تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول - خالد عبدالرحمن العكّ - الصفحة ٣٨٣ - ٨٣ ـ سورة المطففين
٨٢ ـ سورة الانفطار
الآية : ٦ ـ قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ) (٦).
أخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ) الآية ، قال : نزلت في أبيّ بن خلف [١].
٨٣ ـ سورة المطففين
الآية : ١ ـ قوله تعالى : (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ) (١).
عن عبد الرحمن بن بشر قال : حدثنا علي بن الحسين بن واقد قال : حدثني أبي قال : حدثني يزيد النحوي : أن عكرمة حدثه عن ابن عباس قال : لما قدم النبي ٦ المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا ، فأنزل الله تعالى : (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ) (١) فأحسنوا الكيل بعد ذلك [٢].
قال القرطبي : كان بالمدينة تجار يطففون ، وكانت بياعاتهم كشبه القمار : المنابذة والملامسة والمخاطرة ، فأنزل الله تعالى هذه الآية ، فخرج رسول الله ٦ إلى السوق وقرأها.
وقال السدي : قدم رسول الله ٦ المدينة وبها رجل يقال له أبو جهينة ، ومعه صاعان : يكيل بأحدهما ويكتال بالآخر ، فأنزل الله تعالى هذه الآية [٣].
[١] السيوطي ٣٢٩ ، وتفسير القرطبي ، ج ١٩ / ٢٤٥ ، وانظر تفسير ابن كثير ، ج ٤ / ٤٨١.
[٢] تفسير ابن كثير ، ج ٤ / ٤٨٣ ، وتفسير القرطبي ، ج ١٩ / ٢٥٠.
[٣] النيسابوري ٣٧٠ ، وتفسير القرطبي ، ج ١٩ / ٢٥٠ ، وزاد المسير ، ج ٩ / ٥٢.