تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول - خالد عبدالرحمن العكّ - الصفحة ٣٠٩ - ٢٥ ـ سورة الفرقان
٤٤ ـ سورة الدخان
الآية : ١٠ ـ قوله تعالى : (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ) (١٠).
أخرج البخاري عن ابن مسعود قال : إن قريشا لمّا استعصوا على النبي ٦ دعا عليهم بسنين كسني يوسف ، فأصابهم قحط حتى أكلوا العظام ، فجعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد ، فأنزل الله تعالى : (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ) (١٠) فأتي رسول الله ٦ فقيل له : يا رسول الله ، استسق الله لمضر فإنها قد هلكت ، فاستسقى ، فنزلت [١].
الآية : ١٥ ـ قوله تعالى : (إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عائِدُونَ) (١٥).
فلما أصابتهم الرفاهية عادوا إلى حالهم ، فأنزل الله تعالى : (يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ) (١٦) [سورة الدخان ، الآية : ١٦] يعني يوم بدر [٢].
الآية : ٤٣ ـ قوله تعالى : (إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ) (٤٣).
أخرج سعيد بن منصور عن أبي مالك قال : إن أبا جهل كان يأتي بالتمر والزبد ، فيقول : تزقّموا فهذا الزقّوم الذي يعدكم به محمد ، فنزلت : (إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ (٤٣) طَعامُ الْأَثِيمِ) (٤٤) [٣].
الآية : ٤٩ ـ قوله تعالى : (ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ) (٤٩).
[١] السيوطي ، ٢٥٥ ـ ٢٥٦ ، وتفسير الطبري ، ج ٢٥ / ٦٦ ، وزاد المسير ، ج ٧ / ٣٤٠.
[٢] تفسير الطبري ، ج ٢٥ / ٦٦ ـ ٦٧.
[٣] انظر تفسير الطبري ، ج ٢٣ / ٤٠ ، وتفسير القرطبي ، ج ١٥ / ٨٥ ، والآية ٤٣ من سورة الصافات ـ فيما تقدم ـ.