تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول - خالد عبدالرحمن العكّ - الصفحة ٢٩١ - ٢٥ ـ سورة الفرقان
٣٧ ـ سورة الصافّات
الآية : ٦٤ ـ قوله تعالى : (إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ) (٦٤).
أخرج ابن جرير عن قتادة قال : قال أبو جهل : زعم صاحبكم هذا ، إن في النار شجرة ، والنار تأكل الشجر ، وإنا والله ما نعلم الزقوم إلا التمر والزبد ، فأنزل الله حين عجبوا أن يكون في النار شجرة : (إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ) (٦٤) الآية. وأخرج نحوه عن السدي [١].
الآية : ١٥٨ ـ قوله تعالى : (وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ).
وأخرج جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال : أنزلت هذه الآية في ثلاثة أحياء من قريش : سليم ، وخزاعة ، وجهينة : (وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً) الآية.
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن مجاهد قال : قال كبار قريش : الملائكة بنات الله ، فقال لهم أبو بكر الصديق : فمن أمهاتهم؟ قالوا : بنات سراة الجن ، فأنزل الله : (وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ) (١٥٨) [٢].
الآية : ١٦٥ ـ قوله تعالى : (وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ) (١٦٥).
وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد بن أبي مالك قال : كان الناس يصلون متبددين ، فأنزل الله : (وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ) (١٦٥) الآية ، فأمرهم أن يصفوا.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال : حدثت ، فذكر نحوه [٣].
[١] السيوطي ٢٤٠ ، وتفسير الطبري ، ج ٢٣ / ٤٠ ، وتفسير القرطبي ، ج ١٥ / ٨٥.
[٢] تفسير القرطبي ، ج ١٥ / ١٣٤.
[٣] تفسير القرطبي ، ج ١٥ / ١٣٧.