تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول - خالد عبدالرحمن العكّ - الصفحة ٣٩٤ - ١٠٧ ـ سورة الماعون
١٠٦ ـ سورة لإيلاف قريش
نزلت في قريش وذكر منّة الله عليهم.
عن عثمان بن عبد الله بن عتيق ، عن سعيد بن عمرو بن جعدة ، عن أبيه ، عن جدته أم هانئ بنت أبي طالب قالت : قال النبي ٦ : «إن الله فضّل قريشا بسبع خصال ، لم يعطها قبلهم أحدا ولا يعطيها أحدا بعدهم : إن الخلافة فيهم ، والحجابة فيهم ، وإن السقاية فيهم ، وإن النبوة فيهم ، ونصروا على الفيل ، وعبدوا الله سبع سنين لم يعبده أحد غيرهم ، ونزلت فيهم سورة لم يذكر فيها أحد غيرهم : (لِإِيلافِ قُرَيْشٍ) [١].
١٠٧ ـ سورة الماعون
الآية : ١ ـ قوله تعالى : (أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ) (١).
قال مقاتل والكلبي : نزلت في العاص بن وائل السهمي [٢].
وقال ابن جريج : كان أبو سفيان بن حرب ينحر كل أسبوع جزورين ، فأتاه يتيم فسأله شيئا فقرعه بعصا ، فأنزل الله تعالى : (أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (١) فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ) (٢) [٣].
[١] النيسابوري ، ٣٧٥ ـ ٣٧٦ ، وفي إسناده إبراهيم بن محمد بن ثابت ، قال فيه الذهبي : صاحب مناكير ، والمستدرك ، ج ٢ / ٥٣٦.
[٢] تفسير البغوي ، ج ٤ / ٥٣١.
[٣] النيسابوري ، ٣٧٥ ـ ٣٧٦ ، وتفسير القرطبي ، ج ٢٠ / ٢١٠ ، وانظر تفسير ابن كثير ، ج ٤ / ٥٥٤.