تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول - خالد عبدالرحمن العكّ - الصفحة ٣١٠ - ٢٥ ـ سورة الفرقان
وأخرج الأموي في مغازيه عن عكرمة قال : لقى رسول الله ٦ أبا جهل فقال : «إن الله يأمرني أن أقول لك : (أَوْلى لَكَ فَأَوْلى (٣٤) ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى) (٣٥)» [سورة القيامة ، الآيتان : ٣٤ ـ ٣٥] قال : فنزع ثوبه من يده فقال : ما تستطيع لي أنت ولا صاحبك من شيء ، لقد علمت أني أمنع أهل بطحاء وأنا العزيز الكريم ، فقتله الله يوم بدر وأذله وعيره بكلمته ونزل فيه : (ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ) (٤٩).
وأخرج ابن جرير عن قتادة نحوه [١].
قال قتادة : نزلت في عدو الله أبي جهل ، وذلك أنه قال : أيوعدني محمد؟ والله لأنا أعز من بين جبليها. فأنزل الله تعالى هذه الآية [٢].
عن عكرمة قال : لقي النبي ٦ أبا جهل ، فقال أبو جهل : لقد علمت أني أمنع أهل البطحاء ، وأنا العزيز الكريم. قال : فقتله الله يوم بدر وأذله وعيره بكلمته. ونزل فيه : (ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ) (٤٩) [٣].
[١] النيسابوري ٣١٢ ، وتفسير الطبري ، ج ٢٥ / ٨٠.
[٢] تفسير القرطبي ، ج ١٦ / ١٥١.
[٣] تفسير ابن كثير ، ج ٤ / ١٤٦.