تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول - خالد عبدالرحمن العكّ - الصفحة ٣٠٨ - ٢٥ ـ سورة الفرقان
فسكت القوم ، فقال طلحة : قم يا أبا بكر!! أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله!! فأنزل الله : (وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً) الآية [١].
الآية : ٥٧ ـ قوله تعالى : (وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً).
عن شيبان بن عبد الرحمن ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن ابن رزين ، عن أبي يحيى مولى ابن عفراء ، عن ابن عباس : أن النبي ٦ قال لقريش : «يا معشر قريش ، لا خير في أحد يعبد من دون الله». قالوا : أليس تزعم أن عيسى كان عبدا نبيا وعبدا صالحا؟ فإن كان كما تزعم فهو كآلهتهم. فأنزل الله تعالى : (وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً) [٢].
الآية : ٨٠ ـ قوله تعالى : (أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ) (٨٠).
أخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي ، قال : بينا ثلاثة بين الكعبة وأستارها قرشيان وثقفي أو ثقفيان وقرشي ، فقال واحد منهم : ترون الله يسمع كلامنا؟ فقال آخر : إذا جهرتم سمع وإذا أسررتم لم يسمع ، فأنزل الله هذه الآية [٣].
[١] السيوطي ، ٢٥٣ ـ ٢٥٤.
[٢] النيسابوري ٣١١ ، وتفسير القرطبي ، ج ١٦ / ١٠٢ ـ ١٠٣.
[٣] السيوطي ٢٥٤ ، وتفسير القرطبي ، ج ١٦ / ١١٩ ، وتفسير الطبري ، ج ٢٥ / ٦٠.