تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول - خالد عبدالرحمن العكّ - الصفحة ٢٥٤ - ٢٥ ـ سورة الفرقان
٢٨ ـ سورة القصص
الآية : ٥١ ـ قوله تعالى : (وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) (٥١).
أخرج ابن جرير والطبراني عن رفاعة القرظي ، قال : نزلت [هذه الآية] في عشرة أنا أحدهم [١].
وأخرج ابن جرير عن علي بن رفاعة قال : خرج عشرة رهط من أهل الكتاب ، منهم رفاعة ، يعني أباه ، إلى النبي ٦ فآمنوا ، فأوذوا ، فنزلت : (الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ) [سورة القصص ، الآية : ٥٢]. وأخرج عن قتادة قال : كنا نحدّث أنها نزلت في أناس من أهل الكتاب كانوا على الحق حتى بعث الله محمدا ٦ فآمنوا ، منهم عثمان وعبد الله بن سلام [٢].
الآية : ٥٢ ـ قوله تعالى : (الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ) (٥٢).
قال الضحاك : ناس من أهل الكتاب آمنوا بالتوراة والإنجيل ثم أدركوا محمدا ٦ فآمنوا به ، فآتاهم الله أجرهم مرّتين بما صبروا بإيمانهم بمحمد ٦ قبل أن يبعث ، وباتباعهم إيّاه حين بعث [٣].
الآية : ٥٦ ـ قوله تعالى : (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ).
عن سعيد بن المسيب ، عن أبيه قال : لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله ٦ فوجد عنده أبا جهل وعبد الله بن أبي أمية ، فقال رسول الله ٦ : «يا عم ، قل لا إله إلا الله ، كلمة أحاج لك بها عند الله سبحانه وتعالى». فقال أبو جهل وعبد الله
[١] النيسابوري ، ٢٨١ ـ ٢٨٢.
[٢] السيوطي ، ٢١٠ ـ ٢١١ ، وتفسير الطبري ، ج ٢٠ / ٥٦ ـ ٥٧.
[٣] تفسير الطبري ، ج ٢٠ / ٥٧.