تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول - خالد عبدالرحمن العكّ - الصفحة ٢٠١ - ١٦ ـ سورة النحل
الآية : ٩١ ـ قوله تعالى : (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللهِ إِذا عاهَدْتُمْ).
أخرج ابن جرير عن بريدة قال : نزلت هذه الآية في بيعة النبي ٦ [١].
الآية : ٩٢ ـ قوله تعالى : (وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً).
أخرج ابن أبي حاتم عن أبي بكر ابن أبي حفص ، قال : كانت سعيدة الأسدية مجنونة تجمع الشّعر واللّيف ، [ثم تنقضه بعد التعب بنسيجه] فنزلت هذه الآية [٢].
الآية : ١٠١ ـ قوله تعالى : (وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ).
نزلت حين قال المشركون : إن محمدا ٧ سخر بأصحابه ، يأمرهم اليوم وينهاهم عنه غدا ، أو يأتيهم بما هو أهون عليهم ، وما هو إلا مفتري بقوله من تلقاء نفسه. فأنزل الله تعالى هذه الآية والتي بعدها [٣].
الآية : ١٠٣ ـ قوله تعالى : (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ).
أخبرنا أبو نصر أحمد بن إبراهيم قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حمدان الزاهد قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قال : حدثنا أبو هاشم الرفاعي قال : حدثنا أبو فضيل قال : حدثنا حصين ، عن عبيد الله بن مسلم قال : كان لنا غلامان نصرانيان من أهل عين التمر [٤] ، اسم أحدهما يسار والآخر خير ، وكانا يقرءان كتبا لهم بلسانهم ، وكان رسول الله ٦ يمر بهما فيسمع قراءتهما ، وكان المشركون يقولون :
يتعلم منهما ، فأنزل الله تعالى فأكذبهم : (لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ) (١٠٣) [٥].
[١] النيسابوري ٢٣٦ ، وتفسير الطبري ، ج ١٤ / ١١٠.
[٢] السيوطي ، ١٦٣ ـ ١٦٤ ، وتفسير الطبري ، ج ١٤ / ١١١ ، وتفسير القرطبي ، ج ١٠ / ١٧١ ، وتفسير ابن كثير ، ج ٢ / ٥٨٤.
[٣] تفسير زاد المسير ، ج ٤ / ٤٩١.
[٤] عين التمر : قرية في العراق.
[٥] تفسير الطبري ، ج ١٤ / ١٢٠.