تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول - خالد عبدالرحمن العكّ - الصفحة ١٥٥ - ٧ ـ سورة الأعراف
تعالى : (فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ) [سورة الأعراف ، الآية : ١٩٠] [١].
الآية : ٢٠٤ ـ قوله تعالى : (وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا).
عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي هريرة في هذه الآية : (وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ) قال : نزلت في رفع الأصوات وهم خلف رسول الله ٦ في الصلاة [٢].
وقال قتادة : كانوا يتكلمون في صلاتهم في أول ما فرضت ، كان الرجل يجيء فيقول لصاحبه : كم صليتم؟ فيقول : كذا وكذا ، فأنزل الله تعالى هذه الآية [٣].
وقال الزهري : نزلت في فتى من الأنصار ، كان رسول الله ٧ كلما قرأ شيئا قرأ هو ، فنزلت هذه الآية [٤].
وقال ابن عباس : إن رسول الله ٦ قرأ في الصلاة المكتوبة ، وقرأ أصحابه وراءه رافعين أصواتهم ، فخلطوا عليه ، فنزلت هذه الآية.
وقال سعيد بن جبير ، ومجاهد ، وعطاء ، وعمرو بن دينار وجماعة : نزلت في الإنصات للإمام في الخطبة يوم الجمعة [٥].
[١] زاد المسير ، ج ٣ / ٣٠٢ ـ ٣٠٤.
[٢] زاد المسير ، ج ٣ / ٣١٢ ، والدر المنثور ، ج ٣ / ١٥٥.
[٣] تفسير الطبري ، ج ٩ / ١١١ ، وانظر تفسير القرطبي ، ج ٧ / ٣٥٣ ـ ٣٥٤.
[٤] تفسير الطبري ، ج ٩ / ١١٠.
[٥] تفسير الطبري ، ج ٩ / ١١٢ ، وتفسير القرطبي ، ج ٧ / ٣٥٣ ، وتفسير ابن كثير ، ج ٢ / ٢٨٠.