پنج رساله اعتقادى - الخواجة نصير الدين الطوسي؛ العلامة الحلي؛ الشيخ البهائي؛ عزّالدين الآملي - الصفحة ٥٧٤ - باب دوم
«خاتمه»
روايت است از اهل و بيت- ٧- كه چون مؤمن وفات نزديك رسد شيطان در آن وقت نزد وى آيد و سعى بليغ نمايد كه وى را وسوسه كند شايد كه وى را از ايمان بگرداند، پس هر مؤمن كه خواهد در آن حالت از شرّ ابليس لعين أيمن باشد بايد كه هر صبح و شام اگر تواند، و اگرنه آنچه مقدور او باشد اين اعتقادات را كه مذكور شد به دل خود بگذراند، و اعتقاد كند، و به زبان اقرار كند، آنگه بگويد كه:
اللّهم يا أرحم الرّاحمين، انّى أودعتك يقيني هذا و ثبات دينى، و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع، فردّه عليّ وقت حضور موتي برحمتك يا أرحم الرّاحمين)
و نيز بايد كه در صبح و شام به آنچه مقدور او باشد دعاى عديله را كه مروى است از حضرت أمير المؤمنين على ٧ بخواند.
*** باب دوم[١]
الحمد للّه أولا و آخرا، و ظاهرا و باطنا، و الصّلاة و السّلام على محمد و آله أجمعين، الطيّبين الطّاهرين المعصومين، برحمتك يا أرحم الراحمين، و أكرم الأكرمين، و أحسب الحاسبين، و أعلم العالمين، و أحكم الحاكمين، و أفضل الفاضلين.»
تمّت الرسالة على يد الفقير، الراجي، العاصي، الضعيف، المذنب، المستغفر، المحتاج الى رحمة الملك الجليل، الكبير الوهاب، من كل ذنب كبير أو صغير، ابن السيد محمد حسين آفتاب الحسيني القمصري- قمصر قرية من قرى مدينة قاشان- عفى عنهما و عن والديهما بحقّ محمد و آل محمد- صلى اللّه عليه و آله و سلم-
و قد فرغ من كتابتها من ثالث شهر جمادى الاولى في سنة ١٠٧٥ خمسين و سبعين بعد الألف من الهجرة النبوية من مكة المعظمة المشرفة المكرّمة المفضّلة على كل بلاد الى المدينة المباركة المنوّرة.
[١]. مؤلف در اين باب به تفصيل درباره عبادات شرعيه و واجبات تعبدى پرداخته است.