پنج رساله اعتقادى - الخواجة نصير الدين الطوسي؛ العلامة الحلي؛ الشيخ البهائي؛ عزّالدين الآملي - الصفحة ٥٤٤ - خطبه
(٤) رساله حسنيّه در بيان اعتقادات عقليّه و ذكر عبادات شرعيّه نقليّه
تأليف عزّ الدين بن جعفر بن شمس الدين الآملي (ق ١٠)
[خطبه]
بسم الله الرحمن الرحيم، و به ثقتى حمد بىحدّ، و ثناى بىعدّ، مرّ واجب الوجودى را سزاست كه نظام اصول را فيض وجود اوست، و انتظام فصول از لطف غير محدود اوست. مبدعى كه ابداع ممكنات، و اختراع مخلوقات به قبضه قدرتش مربوط است. معيدى كه احياى اموات، و اعاده معدومات به علم و حكمتش منوط است.
و صلوات متواليات، و تسليمات متواترات بر آن سيّد و سرور، و بهتر و مهتر كه آية: (وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ)[١] بيان نكتهاى است از كمال ذات او، و دلالت (وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ) شرح نقطهاى است از جلال صفات او.
و بر آل اطهار، و عترت اخيار، كه ائمه دين، و هداة راه يقين، و نجوم اهل آسمان و زميناند.
اما بعد: اين رسالهاى است مسمّى به «رسالة حسنيّة در بيان اعتقادات عقلية و ذكر عبادات شرعيّة نقليّة» بر سبيل ايجاز و اختصار، نه اطناب و إكثار، به اشارت خدّام بارگاه گردون اشتباه، حكومتپناه، معدلت دستگاه، امير اعدل اعظم. جامع المكارم و الشيم، قالع رايات الظلم و الجهل، رافع آيات العدل و العدل، ما حي آثار البدعة، حامي انوار الشريعة، مظهر طريق الدين القديم، موضّح سبيل الشرع المستقيم، مبتدع أمراء الزمان، وكيل السلطنة بدار المرز مازندران، المؤيّد بالسعادات و الكمالات و المنن، تاجا للكلمة و المعدلة و الاجلال، آقا حسن، أحسن اللّه في الدارين أحواله، و ختم بالصّالحات أعماله، و زاد أنصاره، و ضاعف اقتداره. بيت:
|
تا هست جهان در كنف أمن و أمان |
باشد ذات تو كه او واسطه امن و امانست |
|
در سلك تحرير منظّم گشت، اگر در حيّز قبول خدّام مقرون گردد، غايت مسئول و نهايت مأمول خواهد بود، إن شاء الله تعالى.
اين رساله مشتمل است بر مقدمه و دو باب، و اللّه الهادي الى الصّواب.
[١]. الأنبياء: ١٠٧