پنج رساله اعتقادى - الخواجة نصير الدين الطوسي؛ العلامة الحلي؛ الشيخ البهائي؛ عزّالدين الآملي - الصفحة ٥٤١
و أنّ فاعل الكبيرة اذا مات من غير توبة لا يخلد في النار، و انّ الآيات التى ظاهرها خلاف ذلك متأوّلة.
و أنّ الشفاعة تحصل لاصحاب الكبائر باذن اللّه تعالى، و انّ المؤمنين مخلّدون في الجنّة، و الكفار مخلّدون في النار.
و نعتقد: وجوب محبّة اصحاب رسول الله ٦، الذين اقاموا على متابعته، و لم يخالفوا اوامره بعد وفاته، و انقادوا على ما اوصاهم به حال حياته.
و نتبرأ ممّن حارب أمير المؤمنين على بن ابى طالب ٧، او غصب حقّه، او اعان على ذلك، او رضى به.
و نعتقد: وجوب الصلوات الخمس على كل شخص بالغ عاقل، الا المرأة في حال الحيض و النفاس.
و نعتقد: استجاب صلاة الجماعة، و وجوب صلاة الجمعة بشروطها، و انّ مسح الرجلين في الوضوء واجب، و المسح على الخفين غير جائز الا لضرورة. و أنّ الاغسال الواجبة ستة:
غسل الجنابة، و الحيض، و الاستحاضة، و النفاس، و مسّ الميت، و غسل الاموات.
و أنّ وطى الحائض و النفساء حرام.
و أنّه لا يجوز للمحدث مسّ خطّ المصحف، و لا للجنب قراءة سور العزائم، و لا المكث في شيء من المساجد، و لا دخول المسجد الحرام و مسجد النبىّ صلى اللّه عليه و آله.
و لا نجوز الصلاة في المكان المغصوب، و لا في الحرير المحض، و الذهب، و جلد غير مأكول اللحم، و صوفه، و شعره، الا الخزّ الخالص و السّنجاب.
و لا نجوّز الصّلاة بغير فاتحة الكتاب، و لا السجود على المأكول و الملبوس و المعادن.
و نوجب الطمأنينة في الركوع و السجود بقدر الذّكر الواجب، و لا نجوّز الصلاة خلف الفاسق، و مجهول الحال، و نوجب قصر الرّباعيات فى السفر المباح.
و نقول باستحباب [نوافل] الصلوات الخمس، و صلاة الليل، و الشفع و الوتر.
و نعتقد: وجوب الزكاة في تسعة أشياء:
الذّهب، و الفضة، و الابل، و البقر، و الغنم، و الحنطة، و الشّعير، و التّمر، و الزّبيب، بالشروط المقرّرة.
و وجوب صوم شهر رمضان على كلّ بالغ عاقل، إلا الحائض و النفساء. و انّ الصوم يفسد بتعمّد الاكل و الشرب، و الجماع، و الكذب على اللّه و رسوله، و الائمة الاثنى عشر :.
و أنّ دخول شهر رمضان لا يثبت الا برؤية الهلال، و شهادة عدلين، او الشياع. و انّ من أفطر في شهر رمضان عالما عامدا من دون سفر، او مرض، او اكراه، او حيض، او نفاس، فقد وجبت