پنج رساله اعتقادى - الخواجة نصير الدين الطوسي؛ العلامة الحلي؛ الشيخ البهائي؛ عزّالدين الآملي - الصفحة ٥٣٨
و على وحدانيه بانتظام العالم فلو لا الواحد لفسد نظامه، و بقوله تعالى «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ».[١]
و على أنه ليس بجسم، و لا جوهر، و لا عرض، و لا متحيّز، و لا مركب، و لا مرئيّ و لا متحد، و لا موصوف بالمعانى القديمة و الحادثة، بكونه واجب الوجود قديما.
و على عدله و حكمته بأنّه لا يفعل القبيح، و لا يخلّ بواجب لكماله و غناه عن غير في ذاته و صفاته.
و على نبوّة نبيّنا محمد (صلى اللّه عليه و آله) بدعواه النبّوّة، و تصديق الله له بالمعجزات مثل القرآن العزيز، و انشقاق القمر، و ينبوع الماء من بين أصابعه، و حنين الجذع و شكاية الظبية و البعير إليه.
و على عصمته بالوثوق على أمره و نهيه.
و على ختمه الأنبياء بقوله: «خاتَمَ النَّبِيِّينَ»[٢]
و على إمامة امير المؤمنين عليّ بن أبى طالب ٧ و أحد عشر إماما بعده خلفا عن سلف، بالعصمة المشترطة فى الإمامة حذرا من الدّور و التسلسل لو كان الامام غير معصوم، و بقوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ»
و بقول النّبي (صلى اللّه عليه و آله): «هذا ولدي الحسين امام، ابن امام، أخو امام، أبو أئمة تسعة، تاسعهم قائمهم».[٣]
و على بقاء المهديّ و وجوده بتواتر الأخبار، و عدم إخلاء الله تعالى العالم اللّطف الواجب عليه.
و على المعاد، و سؤال القبر و ضغطته، و الحشر و النشر، و تطاير الكتب، و إنطاق الجوارح، و الميزان، و الصراط، و الجنّة و النّار و ما أعدّه الله تعالى فيهما من الثواب و العقاب، بثبوت صدق المخبر بها و هو النبىّ (صلى اللّه عليه و آله) و آله لعصمتهم.
هذا اعتقادي و ديني، عليه أحيا و أموات، و عليه ابعث إن شاء الله تعالى
[١]. التوحيد: ١
[٢]. ١- الاحزاب: ٤٠
[٣]. من الاحاديث المتواترة و المشهورة، ابحث عن مصادره و رواته في موسوعة احاديث الامام المهدى- عجل الله تعالى فرجه الشريف.