الصدق، أو، الطريق السالمة - أبو سعيد الخراز البغدادي، أحمد بن عيسى - الصفحة ٤٤ - باب الصدق في الحياء من اللّه، عزّ و جلّ

باب الصدق في الحياء[١] من اللّه، عزّ و جلّ‌

يروى عن النبي، صلّى اللّه عليه و سلم، أنه قال: «الحياء: من الإيمان»[٢].

و روي عنه، صلّى اللّه عليه و سلم، أنه قال: «الحياء خير كله»[٣].


[١] - الحياء: هو ما يمنعك عما يضرك، و سببه ملازمة من يستحيا منه كأهل العلم و الأدب، و ثمرته الأمن من المقت و العذاب و خفة الحساب، و هو ممدوح و مطلوب.

للتوسع انظر حديث القشيري عن الحياء في رسالته ص ٢١٤- ٢١٨.

[٢] - أخرجه مسلم في الصحيح( الإيمان ٥٩)، و الترمذي في( السنن ٢٠٠٩، ٢٦١٥)، و ابن ماجه في( السنن ٤١٨٤)، و أحمد بن حنبل في( المسند ٢/ ٩، ٥٠١)، و الحاكم في( المستدرك ١/ ٥٢، ٥٣، ١٥٣)، و الهيثمي في( موارد الظمآن ٢٤، ١٩٢٩)، و الطبراني في( المعجم الكبير ١٨/ ١٧٨) و البغوي في( شرح السنة ١٣/ ١٧٢)، و ابن حجر في( فتح الباري ١٠/ ٣٣٨، ٥٢٢)، و ابن أبي شيبة في( المصنف ٨/ ٣٣٤، ١١/ ٣٣)، و البخاري في( الأدب المفرد ١٣١٤)، و ابن عبد البر في( التمهيد ٩/ ٢٣٦، ٢٥٧)، و الطحاوي في( مشكل الآثار ٤/ ٢٣٨)، و الطبراني في( المعجم الصغير ٢/ ١١٥)، و ابن المبارك في( الزهد ٤٨، ٤٩)، و التبريزي في( مشكاة المصابيح ٥٠٧٧)، و المنذري في( الترغيب و الترهيب ٣/ ٣٩٨)، و الزبيدي في( إتحاف السادة المتقين ٢/ ٢٥٥، ٨/ ٣٠٧، ٣٠٨)، و المتقي الهندي في( كنز العمال ٥٧٥٨، ٥٧٦٤، ٥٧٦٨)، و ابن كثير في( البداية و النهاية ١٠/ ٢٧٥)، و ابن أبي شيبة في( الإيمان ٤٢، ٦٧)، و ابن عساكر في( تهذيب تاريخ دمشق ٤/ ٢٤٥، ٢٩٤)، و البخاري في( التاريخ الكبير ٦/ ٢١٩)، و الخطيب البغدادي في( تاريخ بغداد ٤/ ٣٣٨، ٦/ ١٩٢، ١٩٣)، و أبو نعيم في( تاريخ أصفهان ٢/ ٢٧٩)، و العقيلي في( الضعفاء ٢/ ٢٠١)، و ابن عدي في( الكامل في الضعفاء ٧/ ٢٥٦٥)، و الهيثمي في( مجمع الزوائد ١/ ٩١).

[٣] - أخرجه مسلم في الصحيح( الإيمان ٦١)، و أبو داود في( السنن ٤٧٩٦)، و أحمد بن حنبل في( المسند ٤/ ٤٢٦، ٤٣٦، ٤٤٠، ٤٤٢، ٤٤٥، ٤٤٦)، و الهيثمي في( مجمع الزوائد ٨/ ٢٦، ١٧/ ٩)، و الطبراني في( المعجم الكبير ١٨/ ١٧١، ٢٠٢، ٢٠٥، ٢٢٢)، و ابن أبي شيبة في( المصنف ٨/ ٣٣٥)، و ابن عبد البر في( التمهيد ٩/ ٢٥٦)، و الزبيدي في( إتحاف السادة المتقين ٨/ ٣٠٧)، و ابن حجر في( فتح الباري ١٠/ ٥٢١)، و الطبراني في( المعجم الصغير ١/ ٨٥) و البخاري في( التاريخ الكبير ٣/ ٣٠)، و ابن المبارك في( الزهد ٤٩)، و الشجري في( الأمالي ٢/ ١٩٦)، و المنذري في( الترغيب و الترهيب ٣/ ٣٩٨)، و المتقي الهندي في( كنز العمال-- ٥٧٦٢، ٥٧٨٥)، و الخطيب البغدادي في( تاريخ بغداد ٧/ ٣٩٩)، و أبو نعيم في( حلية الأولياء ٢/ ٢٥١، ٦/ ٢٦٢)، و العقيلي في( الضعفاء ٢/ ٢٠١)، و ابن عدي في( الكامل في الضعفاء ٣/ ٨٩٢، ٩٤٥)، و الخطيب البغدادي في( الفقيه و المتفقه ١/ ١٤٨، ١٥٢).