الصدق، أو، الطريق السالمة - أبو سعيد الخراز البغدادي، أحمد بن عيسى - الصفحة ٤٣ - باب الصدق في الخوف من اللّه، عزّ و جلّ

جميع الأحوال، و عظّم أمر اللّه تعالى، في قلبه، فلم تأخذه في اللّه لومة لائم، و قلّ و صغر من دون اللّه في عينه ممن ضيّع أمر اللّه.

و ذكر الخوف يطول، و هذه الأصول التي من استعملها تؤديه إلى الحقائق.

فهذا ظاهر الخوف و ما بقي من صفته أكثر.