الصدق، أو، الطريق السالمة - أبو سعيد الخراز البغدادي، أحمد بن عيسى - الصفحة ٤١ - باب الصدق في التوكل على اللّه عزّ و جلّ

إلى النبي، صلّى اللّه عليه و سلم، طوائر فأطعم خادما طائرا، فلما كان من الغد أتيته به فقال: ألم أنهك أن تخبأ رزقا لغد؟»[١].

فهذا ما لا يسع الناس جهله من التوكل، و غاية التوكل: أجل من ذلك.


[١] - أخرجه أحمد بن حنبل ٣، ١٩٨.