سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٧١ - الروايات في باب صلاة الحاجة
من التوثيق ـ لا سيّما بالنظر إلى صدوره من قبل أحد العلماء المتقدّمين ـ وإذا ما كان هو مثل التوثيق الخاصّ الصادر عن علماء الرجال من أمثال النجاشي والشيخ الطوسي (رحمهما الله تعالى). وقد ذهب كبار علماء الرجال المتأخّرون من أمثال المحدّث النوري في هذا الشأن إلى كفاية التوثيق الصادر عن ابن قولويه، وقال في ذلك:
فتراه [أي ابن قولويه&] نصّ على توثيق كلّ من رواه عنه فيه، بل كونه من المشهورين بالحديث والعلم، ولا فرق في التوثيق بين النصّ على أحد بخصوصه أو توثيق جمع محصورين بعنوان خاصّ، وكفى بمثل هذا الشيخ مزكياً ومعدلاً.[١]
٣ ـ٢) الروايات في باب صلاة الحاجة:
كما يمكن الإشارة إلى ما يُشبه هذه الرواية في الروايات الواردة في صلاة الحاجة؛ إذ تمّ الاكتفاء فيها بالغسل لأداء صلاة الحاجة. جدير بالذكر أنّ هذا الوجه وسائر الوجوه التي أشار إليها صاحب الذخيرة،[٢] يمكن لها أن تذكر بوصفها من المؤيّدات دون الأدلّة؛
[١].مستدرك الوسائل، ج ٣، ص ٢٥٢.
[٢].انظر: ذخيرة المعاد في شرح إرشاد الأذهان، ص ٤٨.