سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٧٣ - الروايات في باب صلاة الحاجة
إلى الله مهمّة فاغتسل والبس أنظف ثيابك وشمّ شيئاً من الطيب، ثمّ أبرز تحت السماء، فصلّ ركعتين ... <، الحديث.[١]
د) عمر بن عبدالعزيز، عن جميل، قال: كنت عند أبي عبدالله× فدخلت عليه امرأة، فذكرت أنّها تركت ابنها وقد قالت[٢] بالملحفة على وجهه ميّتاً، فقال لها×: «لعلّه لم يمت، فقومي فاذهبي إلى بيتك، فاغتسلي وصلّي ركعتين ... <، الحديث.[٣]
إنّ الاستدلال بهذه الروايات شبيه بالاستدلال بروايات الدماء الثلاثة، حيث جاء الأمر بالصلاة بعد الأمر بالغسل مباشرة.
وقد يُشكل بأنّ هذا الغُسل خاصّ بصلاة الحاجة، وهي صلاة مندوبة.
ولكن يُقال في الجواب: إنّ عمومات من قبيل صحيحة زرارة عن الإمام الباقر×؛ إذ يقول: >لا
[١].التهذيب، ج ١، ص ١١٧، ح: ٣٠٦؛ وسائل الشيعة، ج ٣، ص ٣٣٣، أبواب الأغسال المسنونة، الباب العشرون، ح: ٢.
[٢].أي أشارتإلى وجهه بالملحفة أو ألقتها، فإنّ في معنى القول توسّعاً يطلق على معان كثيرة.
[٣].الكافي، ج ٣، ص ٤٧٩، باب صلاة الحوائج، ح: ١١؛ مستدرك الوسائل، ج ٦، ص ٣١٨، أبواب بقيّـة الصلاة المندوبة، الباب الرابع والعشرون، ح: ١.