سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٧٢ - الروايات في باب صلاة الحاجة
لوجود إشكالات من حيث الدلالة في بعضها. وسوف نشير فيما يلي إلى بعضها تيمّناً وتبرّكاً:
أ) عن معاوية بن وهب، عن زرارة، عن أبي عبدالله×، قال في الأمر يطلبه الطالب من ربّه ـ إلى أن قال: ـ >... فإذا كان الليل اغتسلت في الثلث الباقي ـ إلى أن قال: ـ ... ثمّ تصلّي ركعتين<.[١]
ب) زياد القندي، عن عبدالرحيم القصير، قال: دخلت على أبي عبدالله×، فقلت: جعلت فداك! إنّي اخترعت دعاءً، قال×: «دعني من اختراعك... إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول الله’، وصلّ ركعتين تهديهما إلى رسول الله’». قلت: كيف أصنع؟ قال: «تغتسل وتصلّي ركعتين ... <، الحديث.[٢]
ج) عليّ بن دويل، عن مقاتل بن مقاتل، قال: قلت للرضا×: جعلت فداك! علّمني دعاءً لقضاء الحوائج، فقال: «إذا كانت لك حاجة
[١].الكافي، ج ٣، ص ٤٧٨، باب صلاة الحوائج، ح: ٨؛ وسائل الشيعة، ج ٨، ص ١٢٨، أبواب بقيّـة الصلوات المندوبة، الباب الثامن والعشرون، ح: ١.
[٢].الكافي، ج ٣، ص ٤٧٦، باب صلاة الحوائج، ح: ١؛ وسائل الشيعة، ج ٣، ص ٣٣٣، أبواب الأغسال المسنونة، الباب العشرون، ح: ٢.