____________________
وفي الجماعة، الأفضل التخفيف، لئلا يلحق السأم بالمصلين، إلا أن يعلم منهم الانشراح لذلك، قال حمزة بن حمران: كنا نصلي مع أبي عبد الله (عليه السلام) فعددت له في ركوعه (سبحان ربي العظيم) أربعا أو ثلاث تسبيحة (١).
البحث الثاني: في كمية التسبيح على تقدير وجوبه عينا، وفيه ثلاثة أقوال:
(ألف): واحدة كبرى، صورتها (سبحان ربي العظيم) أو ثلاث صغر صورتها (سبحان الله) وهو ظاهر الصدوقين (٢)، ومذهب المصنف (٣).
(ب): ثلاث كبر على المختار وواحدة على المضطر، وهو مذهب الحسن (٤)، والتقي (٥)، تمسكا برواية محمد بن يعقوب عن الصادق (عليه السلام) أنه كان يجمع نساءه وخدمه، ويقول: اتقين الله أن تقلن في ركوعكن وسجودكن أقل من ثلاث تسبيحات (٦).
البحث الثاني: في كمية التسبيح على تقدير وجوبه عينا، وفيه ثلاثة أقوال:
(ألف): واحدة كبرى، صورتها (سبحان ربي العظيم) أو ثلاث صغر صورتها (سبحان الله) وهو ظاهر الصدوقين (٢)، ومذهب المصنف (٣).
(ب): ثلاث كبر على المختار وواحدة على المضطر، وهو مذهب الحسن (٤)، والتقي (٥)، تمسكا برواية محمد بن يعقوب عن الصادق (عليه السلام) أنه كان يجمع نساءه وخدمه، ويقول: اتقين الله أن تقلن في ركوعكن وسجودكن أقل من ثلاث تسبيحات (٦).