مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٠٧ - فصل في النكت و الإشارات
كل واحد منهما ألفان و ثمانمائة و تسعة عشر يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ يوافق ذلك أولياء أمر الأمة آل نبي الرحمة الاثنا عشر الأئمة حساب كل واحد منهما ألف و تسعمائة و أربعة و ثمانون فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً يوافق ذلك الشهود بعد النبي على الأمة اثنا عشر برا حساب كل واحد منهما ألفان و سبعة و عشرون إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ يوافق ذلك ذاك علي بن أبي طالب أمير المؤمنين الذي يكون في عقبه أحد عشر إماما هاديا مهديا ع حساب كل واحد منهما ثلاثة آلاف و خمسمائة و سبعون وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ يوافق ذلك و هم بعد نبينا اثنا عشر حساب كل واحد منهما ألف و ثلاثمائة و اثنان رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ يوافق ذلك الرسول و اثنا عشر برا زكيا بعده حساب كل واحد منهما ألف و سبعمائة و سبعون إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً يوافق ذلك أرباب الطهارة في الآية محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و علي و محمد و جعفر و موسى و علي و محمد و علي و الحسن و ابنه الهادي المهدي ص حساب كل واحد منهما ألفان و سبعمائة و سبعة و سبعون قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى يوافق ذلك هو ود الاثني عشر حساب كل واحد منهما ألف و مائة و ثلاثة و ثمانون.
و منها ما أظهر في الأزمان قوله إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً
دَاوُدُ الرَّقِّيُّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَا سَمَاعَةَ بْنَ مِهْرَانَ ائْتِنِي تِلْكَ الصَّحِيفَةَ فَأَتَاهُ بِصَحِيفَةٍ بَيْضَاءَ فَدَفَعَهَا إِلَيَّ فَقَالَ اقْرَأْ هَذِهِ فَقَرَأْتُهَا فَإِذَا فِيهَا سَطْرَانِ السَّطْرُ الْأَوَّلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ السَّطْرُ الثَّانِي إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى قَوْلِهِ وَ الْخَلَفُ الصَّالِحُ مِنْهُمُ الْحُجَّةُ لِلَّهِ ثُمَّ قَالَ لِي يَا دَاوُدُ أَ تَدْرِي أَيْنَ كَانَ وَ مَتَى كَانَ مَكْتُوباً قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنْتُمْ قَالَ قَبْلَ أَنْ يُخْلَقَ آدَمُ بِأَلْفَيْ عَامٍ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ ذَكَرَ فِيهَا أَنَّهَا الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ التَّدَيُّنُ بِهَا وَاجِبٌ وَ التَّحْوِيلُ عَنْهَا كُفْرٌ وَ لَا خِلَافَ أَنَّ مَعْرِفَةَ الشُّهُورِ وَ السِّنِينَ