مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٨٣ - فصل في الآيات المنزلة فيهم ع
أُمَّةٍ بِإِمَامٍ مِنْهُمْ وَ يَعْلَمُونَ كَمَا عَلِمَ قَوْمُ مُوسَى شِرْبَهُمْ.
قَوْلُهُ وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً
الصَّادِقُ ع قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَخَذَ مِيثَاقِي وَ مِيثَاقَ اثْنَيْ عَشَرَ إِمَاماً بَعْدِي وَ هُمْ حُجَجُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ الثَّانِي عَشَرَ مِنْهُمْ الْقَائِمُ الَّذِي يَمْلَأُ بِهِ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً.
قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ أَنَا وَ الصِّدِّيقِينَ عَلِيٌ وَ الشُّهَداءُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الصَّالِحِينَ حَمْزَةُ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً الْأَئِمَّةُ الِاثْنَا عَشَرَ بَعْدِي.
الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ الْمُرَادُ بِالْأَنْبِيَاءِ الْمُصْطَفَى وَ بِالصِّدِّيقِينَ الْمُرْتَضَى وَ بِالشُّهَدَاءِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ بِالصَّادِقِينَ تِسْعَةٌ مِنْ أَوْلَادِ الْحُسَيْنِ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً الْمَهْدِيُّ.
كِتَابُ النُّبُوَّةِ عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: سَأَلْتُ الصَّادِقَ ع عَنْ قَوْلِهِ وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ مَا هَذِهِ الْكَلِمَاتُ قَالَ الَّتِي تَلَقَّاهَا آدَمُ مِنْ رَبِّهِ فَتابَ عَلَيْهِ وَ هُوَ أَنَّهُ قَالَ يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ إِلَّا تُبْتَ عَلَيَ فَتابَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ فَقُلْتُ مَا يَعْنِي بِقَوْلِهِ فَأَتَمَّهُنَ قَالَ أَتَمَّهُنَّ إِلَى الْقَائِمِ اثْنَيْ عَشَرَ إِمَاماً.
الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ ع فِي قَوْلِهِ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها قَالَ هُوَ رَسُولُ اللَّهِ وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ آلُ مُحَمَّدٍ قَالَ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها عَتِيقٌ وَ ابْنُ صُهَاكَ وَ بَنُو أُمَيَّةَ وَ مَنْ تَوَلَّاهُمَا.
الْكَافِي قَالَ الصَّادِقُ ع الشَّمْسُ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ أَوْضَحَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِلنَّاسِ دِينَهُمْ وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ تَلَا رَسُولَ اللَّهِ وَ نَقَّبَهُ بِالْعِلْمِ نَقْباً وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ذَاكَ أَئِمَّةُ الْجَوْرِ الَّذِينَ اسْتَبَدُّوا بِالْأَمْرِ دُونَ الرَّسُولِ وَ جَلَسُوا مَجْلِساً كَانَ الرَّسُولُ أَوْلَى بِهِ مِنْهُمْ فَغَشَّوْا دِينَ اللَّهِ بِالظُّلْمِ وَ الْجَوْرِ فَحَكَى اللَّهُ فِعْلَهُمْ فَقَالَ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها ذَاكَ الْإِمَامُ مِنْ ذُرِّيَّةِ فَاطِمَةَ يُسْأَلُ عَنْ دِينِ رَسُولِ اللَّهِ فَحَكَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَوْلَهُ فَقَالَ وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها.