مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٤٦ - فصل في شرائطها مما يليق بهذا الكتاب
العوني
|
و لو لا حجة في كل وقت |
لأضحى الدين مجهول الرسوم |
|
|
و حار الناس في طخياء منها |
نجونا بالأهلة و النجوم |
|
و قال الآخر
|
كواكب دجن كلما انقض كوكب |
بدا و انجلت عنه الدجنة كوكب |
|
وَ مِنْ أَلْفَاظٍ عَنِ الرِّضَا ع الْإِمَامُ زِمَامُ الدِّينِ وَ نِظَامُ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ وَ عِزُّ الْمُؤْمِنِينَ وَ بَوَارُ الْكَافِرِينَ أُسُّ الْإِسْلَامِ وَ صَلَاحُ الدُّنْيَا وَ النَّجْمُ الْهَادِي وَ السِّرَاجُ الزَّاهِرُ الْمَاءُ الْعَذْبُ عَلَى الظَّمَاءِ وَ النُّورُ الدَّالُّ عَلَى الْهُدَى وَ الْمُنْجِي مِنَ الرَّدَى وَ السَّحَابُ الْمَاطِرُ وَ الْغَيْثُ الْهَاطِلُ وَ الشَّمْسُ الظَّلِيلَةُ وَ الْأَرْضُ الْبَسِيطَةُ وَ الْعَيْنُ الْغَزِيرَةُ وَ الْأَمِينُ الرَّفِيقُ وَ الْوَالِدُ الشَّفِيقُ وَ الْأَخُ الشَّقِيقُ وَ الْأُمُّ الْبَرَّةُ بِالْوَلَدِ الصَّغِيرِ وَ أَمِينُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ خَلِيفَتُهُ فِي بِلَادِهِ الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ وَ الذَّابُّ عَنْ حُرَمِ اللَّهِ.
النَّبِيُّ ع مَنْ مَاتَ وَ لَمْ يَعْرِفْ إِمَامَ زَمَانِهِ فَقَدْ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً.
الحميري
|
فمن لم يكن يعرف إمام زمانه |
و مات فقد لاقى المنية بالجهل |
|
-
الْعُيُونُ وَ الْمَحَاسِنُ- قَالَ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ لِي سُؤَالٌ قَالَ هَاتِ قُلْتُ أَ لَكَ عَيْنٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا تَرَى بِهَا قَالَ الْأَلْوَانَ وَ الْأَشْخَاصَ قُلْتُ فَلَكَ أَنْفٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهِ قَالَ أَشَمُّ بِهِ الرَّائِحَةَ قُلْتُ فَلَكَ فَمٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهِ قَالَ أَذُوقُ بِهِ الطَّعْمَ قُلْتُ أَ لَكَ قَلْبٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهِ قَالَ أُمَيِّزُ بِهِ كُلَّ مَا وَرَدَ عَلَى هَذِهِ الْجَوَارِحِ قُلْتُ لَيْسَ لَهَا غِنًى عَنِ الْقَلْبِ قَالَ لَا قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَاكَ وَ هِيَ صَحِيحَةٌ سَلِيمَةٌ قَالَ يَا بُنَيَّ الْجَوَارِحُ إِذَا شَكَّتْ فِي شَيْءٍ شَمَّتْهُ أَوْ رَأَتْهُ أَوْ ذَاقَتْهُ أَوْ سَمِعَتْهُ رَدَّتْهُ إِلَى الْقَلْبِ فَيُتْقِنُ الْيَقِينَ وَ يُبْطِلُ الشَّكَّ قُلْتُ فَإِنَّمَا أَقَامَهُ اللَّهُ لِشَكِّ الْجَوَارِحِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَلَا بُدَّ مِنَ الْقَلْبِ وَ إِلَّا لَمْ تَسْتَيْقِنِ الْجَوَارِحُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ يَا بَا مَرْوَانَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَتْرُكْ جَوَارِحَكَ حَتَّى جَعَلَ لَهَا إِمَاماً يُصَحِّحُ لَهَا الصَّحِيحَ وَ يُتْقِنُ لَهَا مَا شَكَّتْ فِيهِ وَ يَتْرُكُ هَذَا الْخَلْقَ كُلَّهُمْ فِي حَيْرَتِهِمْ وَ شَكِّهِمْ وَ اخْتِلَافِهِمْ لَا يُقِيمُ لَهُمْ إِمَاماً يَرُدُّونَ إِلَيْهِ شَكَّهُمْ وَ حَيْرَتَهُمْ وَ يُقِيمُ لَكَ إِمَاماً لِجَوَارِحِكَ يَرُدُّ إِلَيْهِ حَيْرَتَكَ وَ شَكَّكَ.