مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٩٦ - فصل فيما روته الخاصة
فَاطِمَةُ ع سَأَلَتْ أبيها [أَبَاهَا] عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي عَلِيٌّ وَ سِبْطَايَ وَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ فَهُمْ رِجَالُ الْأَعْرَافِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ يَعْرِفُهُمْ وَ يَعْرِفُونَهُ وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَ يُنْكِرُونَهُ لَا يُعْرَفُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَّا عَلَى سَبِيلِ مَعْرِفَتِهِمْ.
أَبُو أُمَامَةَ قَالَ النَّبِيُّ ص لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ رَأَيْتُ مَكْتُوباً عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ بِالنُّورِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ وَ نَصَرْتُهُ بِعَلِيٍّ ثُمَّ بَعْدَهُ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ رَأَيْتُ عَلِيّاً عَلِيّاً عَلِيّاً وَ رَأَيْتُ مُحَمَّداً مُحَمَّداً مَرَّتَيْنِ وَ جَعْفَراً وَ مُوسَى وَ الْحَسَنَ وَ الْحُجَّةَ اثْنَيْ عَشَرَ اسْماً مَكْتُوباً بِالنُّورِ فَقُلْتُ يَا رَبِّ أَسَامِي مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ قَرَنْتَهُمْ لِي فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ هُمُ الْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ وَ الْأَخْيَارُ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ.
وَ مِمَّا ذَكَرَ أَبُو جَعْفَرٍ الْقُمِّيُّ فِي إِكْمَالِ الدِّينِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ وَ أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالا نَحْنُ اثْنَا عَشَرَ مُحَدَّثاً.
أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع يَكُونُ تِسْعَةٌ بَعْدَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ تاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ.
سَعْدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ ع إِنَّ خُلَفَائِي وَ أَوْصِيَائِي وَ حُجَجُ اللَّهِ عَلَى الْخَلْقِ بَعْدِي الِاثْنَا عَشَرَ أَوَّلُهُمْ وَ آخِرُهُمْ وُلْدِي الْخَبَرَ.
ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِ أَنَّهُ جَرَى بَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَ مُعَاوِيَةَ كَلَامٌ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ أَنَا أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَإِذَا اسْتُشْهِدَ عَلِيٌّ فَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ثُمَّ ابْنِيَ الْحُسَيْنُ بَعْدَهُ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَإِذَا اسْتُشْهِدَ فَابْنُهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَكْبَرُ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ثُمَّ ابْنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ سَتُدْرِكُهُ يَا جَابِرُ ثُمَّ تُكَلِّمُهُ- اثْنَيْ عَشَرَ إِمَاماً تِسْعَةً مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ثُمَّ يُسْتَشْهَدُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ وَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَشَهِدُوا لَهُ بِذَلِكَ وَ رَوَى ذَلِكَ أَيْضاً سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ
وَ ذَكَرَ فِي كِتَابِ مَوْلِدِ فَاطِمَةَ ع أَنَّهُ أَخْبَرَنِي أَبِي سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ وَ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ الْحُسَيْنَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ تَاتَانَةَ وَ أَحْمَدَ بْنَ زِيَادٍ الْهَمْدَانِيَّ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لِلْبَاقِرِ ع هَنَّأْتُ