مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٧٩ - فصل في الخطب
|
ثم الصلاة على المأمول جعفرنا |
الصادق الطاهر الخالي من التهم |
|
|
ثم الصلاة على المنصوص كاظمنا |
الكاظم الغيظ غيظ الخيل و الخدم |
|
|
ثم الصلاة على المظلوم سيدنا |
علي بن موسى الرضا المحفاظ للذمم |
|
|
ثم الصلاة على الصدر التقي |
محمد بن علي عالم فهم |
|
|
ثم الصلاة على بدر النقي |
نجل التقي إمام الخلق محتشم |
|
|
ثم الصلاة على معصومنا الحسن |
الزكي وافى الذمام الطاهر الحرم |
|
|
ثم الصلاة على المهدي قائمنا |
محمد بن الحسن الكشاف للغمم |
|
|
عليهم صلوات الله زاكية |
ما فازت المسكة الذفراء في اللمم. |
|
و لغيره خطبة الحمد لله خالق السماوات و الأرض و جعلها أطباقا بعضها فوق بعض خالق الرفع و الخفض و الإبرام و النقص المنزه عن الطول و العرض نور السماوات و الأرض خالق المساء و الصباح فالق الإصباح منشر الرياح باعث الأرواح أهل الجود و السماح مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ مخرج البيض من الدجاجة و منزل الماء من المزن بعضها عذب و بعضها أجاجة وصف في قلوب المؤمنين سراجه فقال الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزجاجة رب العالمين عليم علي و فيما وعد للمؤمنين وفي ضرب لنا مثلا و مثله سني فقال كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌ يعطي الجزيل من الثواب غير ممنونة و أنزل التوراة و الإنجيل في صحف مكنونة و أنزل القرآن في أوقات ميمونة يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا جوهرية و لا عرضية و لا سمائية و لا أرضية لا فوقية و لا تحتية لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ فمن عرفه لم يلحقه إثم و لا عار و من جحد صار إلى النار و من هرب من عذابه لا تنجيه دار و لا غار و هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ النافع الضار يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ و من جماله سرور في سرور و من كماله حبور في حبور و في جنانه قصور في قصور و في كتابه نُورٌ عَلى نُورٍ له العزة و البهاء و القدرة و السناء يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ فمن عرفه رفع عنه العقوبة و البأس و القنوط و اليأس و يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ و هو الملك القديم الرحمن الرحيم وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ