مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٥١ - فصل في شرائطها مما يليق بهذا الكتاب
العوني
|
في النص آي من الفرقان منزلة |
يقر طوعا بها من لا يحرفه |
|
|
منهن رمز و إيماء و تسمية |
تلويح حق و تصريح تنقفه |
|
الرِّضَا وَ الصَّادِقُ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ الْحَدِيثُ مُخْتَصَرٌ إِنَّ آدَمَ ع أَوْصَى إِلَى ابْنِهِ شَيْثٍ وَ أَوْصَى شِيثٌ إِلَى شَبَّانَ وَ شَبَّانُ إِلَى مجلث وَ مجلث إِلَى محوق وَ محوق إِلَى عثميشا وَ عثميشا إِلَى أخنوخ وَ هُوَ إِدْرِيسُ وَ إِدْرِيسُ إِلَى نَاحُورَ وَ نَاحُورُ إِلَى نُوحٍ وَ نُوحٌ إِلَى سَامٍ وَ سَامٌ إِلَى عَثَامِرَ وَ عَثَامِرُ إِلَى بَرْغِيشَا وَ بَرْغِيشَا إِلَى يَافِثَ وَ يَافِثُ إِلَى بَرَّةَ وَ بَرَّةُ إِلَى جُفَيْسَةَ وَ جُفَيْسَةُ إِلَى عِمْرَانَ وَ عِمْرَانُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَ إِبْرَاهِيمُ إِلَى إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْمَاعِيلُ إِلَى إِسْحَاقَ وَ إِسْحَاقُ إِلَى يَعْقُوبَ وَ يَعْقُوبُ إِلَى يُوسُفَ وَ يُوسُفُ إِلَى برثيا[١] وَ برثيا إِلَى شُعَيْبٍ وَ شُعَيْبٌ إِلَى مُوسَى وَ مُوسَى إِلَى يُوشَعَ وَ يُوشَعُ إِلَى دَاوُدَ وَ دَاوُدُ إِلَى سُلَيْمَانَ وَ سُلَيْمَانُ إِلَى آصَفَ وَ آصَفُ إِلَى زَكَرِيَّا وَ زَكَرِيَّا إِلَى عِيسَى وَ عِيسَى إِلَى شَمْعُونَ وَ شَمْعُونُ إِلَى يَحْيَى وَ يَحْيَى إِلَى مُنْذِرٍ وَ مُنْذِرٌ إِلَى سَلَمَةَ وَ سَلَمَةُ إِلَى بُرْدَةَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ دَفَعَهَا إِلَيَّ بُرْدَةُ وَ أَنَا أَدْفَعُهَا إِلَيْكَ يَا عَلِيُّ وَ أَنْتَ تَدْفَعُهَا إِلَى وَصِيِّكَ وَ يَدْفَعُهَا وَصِيُّكَ إِلَى أَوْصِيَائِكَ مِنْ وُلْدِكَ وَاحِدٍ بَعْدَ وَاحِدٍ حَتَّى تُدْفَعَ إِلَى خَيْرِ أَهْلِ الْأَرْضِ بَعْدَكَ.
لو لم يكن الإمام نصا لم يكن بعلم الله مختصا من حقق إمامته بغير نص كان الناظر من غير فحص من ثبت النص عليه من أبيه كان مرضي ذويه.
ابن حماد
|
رأيت النص يفضح جاحديه |
و يلجئهم إلى ضيق الخناق |
|
|
و لو كان اجتماع القوم رشدا |
لما أدى إلى طول افتراق |
|
الناشي
|
و من لم يقل بالنص منه معاندا |
غدا غفلة بالرغم منه يحاوله |
|
|
يعرفه حق الوصي و فضله |
على الخلق حتى تضمحل بواطله |
|
البشنوي
|
يا مصرف النص جهلا عن أبي حسن |
باب المدينة عن ذي الجهل مقفول |
|
[١] و في بعض النسخ: بثريا في الموضعين.