مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٧٠ - فصل في أمواله و رقيقه ع
وَ رُوِيَ أَنَّهُ وَقَفَ عَلَيْهَا وَ كَانَ لَهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ الْخُمُسُ وَ صَفِيٌّ يَصْطَفِيهِ مِنَ الْغَنَمِ مَا شَاءَ قَبْلَ الْقِسْمَةِ وَ سَهْمُهُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ كَرَجُلٍ مِنْهُمْ وَ كَانَتْ لَهُ الْأَنْفَالُ وَ كَانَ وَرِثَ مِنْ أَبِيهِ أُمَّ أَيْمَنَ فَأَعْتَقَهَا وَ وَرِثَ خَمْسَةَ أَجْمَالٍ أَوَارِكَ[١] وَ قِطْعَةَ[٢] غَنَمٍ وَ سَيْفاً مَاثَوَي وَ زُرْقاً. سُيُوفُهُ ذُو الْفَقَارِ وَ الْمُنْحَذِمُ[٣] وَ الرَّسُوبُ وَرِثَهُ مِنْ أَبِيهِ وَ الْعَضْبُ أَعْطَاهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَ أَصَابَ مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ بَتَّاراً[٤] وَ حَتْفاً وَ سَيْفاً قَلْعِيّاً. رِمَاحُهُ أَصَابَ ثَلَاثاً مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ وَ كَانَ لَهُ رُمْحٌ يُقَالُ لَهُ الْمُسْتَوْفِي وَ كَانَ لَهُ عَنَزَةٌ يُقَالُ لَهَا لمثنى أَنْفَذَهَا النَّجَاشِيُّ وَ يُقَالُ إِنَّ النَّجَاشِيَّ أَعْطَى لِلزُّبَيْرِ عَنَزَةً فَلَمَّا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ص أَعْطَاهُ إِيَّاهَا فَكَانَ بِلَالٌ يَحْمِلُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمَ الْعِيدِ وَ يَخْرُجُ بِهَا فِي أَسْفَارِهِ فَتُرْكَزُ بَيْنَ يَدَيْهِ يُصَلِّي إِلَيْهَا وَ يَقُولُونَ هِيَ الَّتِي تَحْمِلُ الْمُؤَذِّنُونَ بَيْنَ يَدَيِ الْخُلَفَاءِ. دُرُوعُهُ ذَاتُ الْفُضُولِ أَعْطَاهَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَ الْفِضَّةُ وَ دِرْعَانِ أَصَابَهُمَا مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ وَ هُمَا السَّعْدِيَّةُ وَ ذَاتُ الْوِشَاحِ وَ يُقَالُ كَانَتْ عِنْدَهُ دِرْعُ دَاوُدَ النَّبِيِّ ع- الَّتِي لَبِسَهَا لَمَّا قَتَلَ جَالُوتَ.
قِسِيُّهُ الْبَيْضَاءُ وَ كَانَتْ مِنْ شَوْحَطٍ وَ الصَّفْرَاءُ مِنْ نَبَعٍ وَ الرَّوْحَاءُ أَصَابَ هَذِهِ الثَّلَاثَةَ مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ وَ الْكَرْعُ وَ يُقَالُ كَرَّارٌ وَ كَانَ لَهُ تُرْسٌ يُقَالُ لَهُ الزَّلُوقُ وَ تُرْسٌ فِيهِ تِمْثَالُ رَأْسِ كَبْشٍ أَذْهَبَهُ اللَّهُ وَ كَانَ لَهُ جَعْبَةٌ يُقَالُ لَهُ الْكَافُورَةُ وَ دَخَلَ مَكَّةَ وَ عَلَى رَأْسِهِ مِغْفَرٌ يُقَالُ لَهُ السَّبُوغُ.
رَايَتُهُ الْعُقَابُ وَ لِوَاؤُهُ أَبْيَضُ وَ كَانَ لَهُ قَضِيبٌ يُسَمَّى الْمَمْشُوقَ وَ مِحْجَنٌ وَ مِخْصَرَةٌ تُسَمَّى الْعُرْجُونُ وَ مِنْطَقَةٌ مِنْ أَدِيمٍ مَنْشُورٍ فِيهَا ثَلَاثُ حَلَقٍ مِنْ فِضَّةٍ وَ الْإِبْزِيمُ[٥] وَ الطَّرَفُ مِنْ فِضَّةٍ وَ كَانَ لَهُ قَدَحٌ مُضَبَّبٌ[٦] بِثَلَاثِ ضَبَّاتِ فِضَّةٍ وَ تَوْرٌ[٧] مِنْ حِجَارَةٍ
[١] الاوارك جمع الارك: و هي الإبل التي ترعى الاراك او اقامت فيه تاكله.
[٢] و في بعض النسخ: قطيعة غنم بدل قطعة. و ردقا بدل زرقا.
[٣] و في بعض النسخ: مخذم و قد ضبطه كذلك في المجمع و قال: مخذم بالخاء و الذال المعجمتين سيف كان لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله سمى به لقطعه.
[٤] البتار- بتقديم الموحدة يقال« سيف بتار و باتر» أي قاطع.
[٥] الابزيم الذي في راس المنطقة و ما اشبهه و هو ذو لسان يدخل فيه الطرف الآخر( ق).
[٦] الضبة: شيء من حديد او صفر يشعب به الاناء و الجمع ضبات مثل حية و حيات كما حكى عن المصباح. و ضباب كما في المنجد و القاموس.
[٧] التور: اناء صغير يشرب فيه.