مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١١٠ - فصل في معجزات أقواله ع
سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ قَالَ النَّبِيُّ ع حِينَ أُجْلِيَ عَنْهُ الْأَحْزَابُ أَنْ لَا نَغْزُوهُمْ وَ لَا يَغْزُونَنَا.
وَ قَالَ ع لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ مُجْتَمِعِينَ أَحَدُكُمْ ضِرْسُهُ فِي النَّارِ مِثْلَ أُحُدٍ فَمَاتُوا كُلُّهُمْ عَلَى اسْتِقَامَةٍ وَ ارْتَدَّ مِنْهُمْ وَاحِدٌ فَقُتِلَ مُرْتَدّاً.
وَ قَالَ لآِخَرِينَ آخِرُكُمْ مَوْتاً فِي النَّارِ يَعْنِي أَبَا مَحْذُورَةَ وَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَ سَمُرَةَ فَمَاتَ أَبُو هُرَيْرَةَ ثُمَّ أَبُو مَحْذُورَةَ وَ وَقَعَ سَمُرَةُ فِي نَارٍ فَاحْتَرَقَ فِيهَا.
وَ أَخْبَرَ ع بِقَتْلِ أُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ الْجُمَحِيِّ فَخُدِشَ يَوْمَ أُحُدٍ خَدْشاً لَطِيفاً فَكَانَتْ مَنِيَّتَهُ.
الخركوشي فِي شَرَفِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً[١].
فلما تولى معاوية عليهم منع عطاياهم فقدم عليهم فلم يتلقوه فقال لهم ما الذي منعكم أن تلقوني قالوا لم يكن لنا ظهور تركبها فقال لهم أين نواضحكم فقال أبو قتادة عقرناها يوم بدر في طلب أبيك ثم رووا له الحديث فقال لهم ما قال لكم رسول الله ص قالوا قال لنا اصبروا حتى تلقوني قال فاصبروا إذا فقال في ذلك عبد الرحمن بن حسان
|
ألا أبلغ معاوية بن صخر |
أمير المؤمنين بنا كلامي |
|
|
فإنا صابرون و منظروكم |
إلى يوم التغابن و الخصام |
|
السُّدِّيُ قَالَ النَّبِيُّ ع لِأَصْحَابِهِ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ رَبِيعَةَ يَتَكَلَّمُ بِكَلَامِ الشَّيْطَانِ فَدَخَلَ الْحَطِيمُ بْنُ هِنْدٍ وَحْدَهُ فَقَالَ إِلَى مَا تَدْعُو يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ أَنْظِرْنِي فَلِي مَنْ أُشَاوِرُهُ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ النَّبِيُّ دَخَلَ بِوَجْهٍ كَافِرٍ وَ خَرَجَ بِعَقِبٍ غَادِرٍ فَذَهَبَ وَ أَخَذَ سَرْحَ الْمَدِينَةِ[٢].
أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ ع لَيَرْعَفَنَّ جَبَّارٌ مِنْ جَبَابِرَةِ بَنِي أُمَيَّةَ عَلَى مِنْبَرِي هَذَا.
فَرُئِيَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ سَالَ رُعَافُهُ
وَ رُوِيَ عَنْهُ ع الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ.
فَلَمْ يُوجَدْ إِمَامُ ضَلَالٍ أَوْ حَقٍّ إِلَّا مِنْهُمْ
أَنَسٌ أَنَّهُ قَالَ لَا تَسْأَلُونِّي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا بَيَّنْتُهُ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَذَاقَةَ وَ كَانَ يُطْعَنُ فِي نَسَبِهِ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَنْ أَبِي قَالَ أَبُوكَ حَذَاقَةُ[٣]
[١] الاثر- وزان كتف: رجل يستاثر على أصحابه اي يختار لنفسه أشياء حسنة و الاسم: الاثرة.
[٢] السرح: المال السائم.
[٣] و في بعض النسخ: حذافة بالفاء بدل القاف.