في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
العصمة في النبوة و الإمامة
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
أولا العصمة لغة و اصطلاحا
١٤ ص
(٤)
ثانيا نقطة الخلاف عند تناول الإمامة
في المدرستين
١٥ ص
(٥)
المدارس الاخرى
١٩ ص
(٦)
مدرسة أهل البيت(عليهم السلام)
٢١ ص
(٧)
ثالثا ضرورات العصمة
٢٣ ص
(٨)
رابعا العصمة و الاختيار
٢٩ ص
(٩)
خامسا العصمة و العدالة
٣٠ ص
(١٠)
سادسا العصيان و الاستغفار و التوبة في
حياة الأنبياء
٣٣ ص
(١١)
سهو النبي(صلى الله عليه و آله) و
نسيانه
٣٨ ص
(١٢)
الأدلة النقلية على عصمة الأنبياء(عليهم
السلام)
٤٠ ص
(١٣)
سابعا العصمة و ضرورتها في الإمام
٤٣ ص
(١٤)
الأدلة النقلية على عصمة الأئمة(عليهم
السلام)
٤٨ ص
(١٥)
نتيجة البحث
٧٠ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٢ - خامسا العصمة و العدالة
و منها: ما قد يكون الداعي لتبني العدالة عاملًا خارجياً، كالشرافة و المنزلة الاجتماعية التي تمنعه من ارتكاب المعاصي.
لكن هذا الداعي لا ينسجم مع المعنى الاصطلاحي للعدالة، الذي يشترط في العدالة أن تكون بدافع الانقياد للمولى و الطاعة له، و هذا غير متحقق بهذا اللون من الدوافع.
و من هنا يتحصل أن المعصوم لا تصدر منه المعصية مطلقاً، بل لا يفكر بها أصلًا.
أما العادل فقد يصدر منه الخطأ و المعصية و قد لا يصدر، و ذلك لأن المقتضي لها و دوافعها في النفس الإنسانية موجودة، كما أن العادل إذا صدرت منه المعصية ثمّ تاب يرجع الى حالة الاستقامة و العدالة.
و هذه الصفة لا تنطبق على المعصوم.
و لهذا قال العلامة الطباطبائي: بأنّ كليهما أي العصمة و العدالة يمنعان من صدور المعصية، و لكن لا مقتضي للمعصية مع العصمة، و هناك مقتضي للمعصية مع العدالة ٣٠.