في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٧ - الأدلة النقلية على عصمة الأئمة(عليهم السلام)

و ثانياً: إن البخاري لم يهمل حديث الثقلين المتواتر عند العامة و الخاصة وحده عن صحيحه كما يدّعي، بل أهمل غيره كذلك، و السبب كون أمير المؤمنين بطل الروايات، فقد أهمل (حديث الولاية يوم الغدير مع تواتره، و حديث المؤاخاة مع كونه من البديهيات، و حديث سد الأبواب غير باب علي (عليه السلام) مع ثبوته، و حديث إنذار عشيرته الأقربين المشتمل على النص بخلافة أمير المؤمنين، و لم يخرج حديث السبب في نزول‌ (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ‌ ... (و لا حديث السبب في نزول: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) و لا شيئاً من الأحاديث في أسباب نزول الآيات الهاتفة بفضل أهل البيت (عليهم السلام)، و قد أهمل أحاديث سفينة نوح و غيرها ٣٩.

و ثالثاً: إن هذا الحديث باعتقاد مسلم صحيح، و قد أخرجه في صحيحه، فإذاً الحديث الصحيح لا يضرّه و لا يزعزعه إن لم يخرجه البخاري في صحيحه.

أما طرق الخاصة ففيها اثنان و ثمانون حديثاً، بعضها عن ابن بابويه، و بعضها عن الكليني و بعضها عن الشيخ‌ ٤٠