في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٦ - الأدلة النقلية على عصمة الأئمة(عليهم السلام)
المحدثين و المؤرخين و المفسرين على إيداعها في موسوعاتهم كمسلم، و الترمذي، و الطبري، و أبي الفداء، و السيوطي، و الزمخشري، و الرازي باتفاق الروايات و صحتها ٢٦.
قال جابر: فيهم نزلت (نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ) قال جابر: (أنفسنا) رسول الله (صلى الله عليه و آله) و علي (عليه السلام) و (أبناءنا) الحسن و الحسين (عليهما السلام) و (نساءنا) فاطمة (عليها السلام) ٢٧.
و إذا كان الإمام علي (عليه السلام) نفس النبي و أنّه بمنزلته إلّا أنه ليس بنبي.
يلزم منه أن تكون الصفات الاخرى الثابتة للنبي، و منها العصمة ثابتة للإمام (عليه السلام) إلّا أنه ليس بنبي.
٣- آية الإمامة
قوله تعالى: (وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ٢٨
يمكن الاستفادة من هذه الآية بوجهين الأول: فيها إشارة من أنّ الإمامة لا تكون إلّا بالنص، و الثاني: شرط العصمة في الإمام.