في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٢
بل لا يفكر به أصلًا، لأن المقتضي للمعصية في نفس المعصوم غير موجود.
و أخيراً فإنّ كلّ الأدلة التي تثبت العصمة للنبي (صلى الله عليه و آله) تنسحب على الأئمة (عليهم السلام) بالإضافة للأدلة الخاصة للعصمة عندهم من آيات و أحاديث نبوية، مثل: آية التطهير، و حديث الثقلين، و غيرهما.
______________________________
(١) سورة ص: ٨٢ ٨٣.
(٢) سورة ص: ٤٥ ٤٦.
(٣) مريم: ٥١.
(٤) يوسف: ٢٤.
(٥) النساء: ٦٤.
(٦) البقرة: ١٢٤.
(٧) الشمس: ٧ ٨.
(٨) الأنبياء: ١٠٧.
(٩) مسند أحمد: ١/ ٧٩، ٨٧ و ٣/ ٣٢ و ٦/ ٣٦٩.
(١٠) تنزيه الأنبياء، الشريف المرتضى: ٢٢.
(١١) البقرة: ٢١٣.
(١٢) آل عمران: ١٠٥.
(١٣) الأحزاب: ٣٣.
(١٤) راجع الإمامة و الولاية لجمع من العلماء: ١٥٠.
(١٥) مسند أحمد: ٤/ ١٠٧، أجمع المفسرون على نزول آية التطهير في فضل (أصحاب الكساء) في بيت ام سلمة و روي متواتراً عن أئمة أهل البيت:، و كثير من الصحابة، و هذا انموذج من مصادره: الحافظ الكبير، الحنفي المعروف بالحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل: ٢/ ١٠ ١٩٢ بعدّة أسانيد، و الحافظ جلال الدين السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٩٨ بطرق، و كذا الطحاوي في مشكل الآثار: ١/ ٢٣٨ ٢٣٣ و الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: ٩/ ١٢١ و ٦٤١ و ١٦٩ و ١٧٢ و أحمد بن حنبل في مسنده: ١/ ٢٣٠ و ٤/ ٧٠١ و ابن حجر في الصواعق: ٨٥ و الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٥ و ٦ و ٧ و ابن الأثير في اسد الغابة: ٤/ ٢٩ و النسائي في خصائصه: ٤.
(١٦) الدر المنثور للسيوطي: ٥/ ١٩٨، تفسير الآية: (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ ...
(١٧) آل عمران: ٦١.
(١٨) التفسير الكبير، للفخر الرازي: ٨/ ٨١، تفسير الآية ٦١ من سورة آل عمران، المسألة الخامسة.
(١٩) قد أنهى البحراني الروايات الواردة عن النبي (صلى الله عليه و آله) و المشتملة على هذه العبارة من طرق السنّة الى مائة حديث و من طرق الشيعة الى سبعين حديثاً، فراجع غاية المرام و حجة الخصام،: ١/ ١٥٢٩٠١.
(٢٠) خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ٨٨.
(٢١) سنن الترمذي: ٥/ ٥٩٦، حديث ٣٧٢٤.
(٢٢) منهاج السنّة ابن تيمية: ٤/ ٣٣، البرهان التاسع.
(٢٣) هود: ١٧.
(٢٤) يوسف: ١٠٨.
(٢٥) آل عمران: ٦١.
(٢٦) الإمامة و الولاية لجمع من العلماء: ١٣٨.
(٢٧) غاية المرام: ٣٠١ الحديث ٧.
(٢٨) البقرة: ١٢٤.
(٢٩) قد بيّن السيد الطباطبائي (قدس سره) في تفسيره الميزان و هو في معرض تفسير الآية قائلًا:
و يستنتج من هنا أمران:
أحدهما: أنّ الإمام يجب أن يكون معصوماً عن الضلال و المعصية، و إلّا كان غير مهتد بنفسه، كما مرّ، كما يدل عليه أيضاً قوله تعالى: (وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ) الأنبياء: ٣٧. فأفعال الإمام خيرات يهتدي إليها لا بهداية من غيره بل باهتداء من نفسه بتأييد إلهيّ، و تسديد ربّاني، و الدليل عليه قوله تعالى: «فعل الخيرات» بناءً على أن المصدر المضاف يدلّ على الوقوع، ففرق بين مثل قولنا: وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ أن افعلوا الْخَيْراتِ ... الخ فلا يدلّ على التحقق و الوقوع بخلاف قوله: «وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ» فهو يدل على أن ما فعلوه من الخيرات إنّما هو بوحي باطني و تأييد سماويّ.
الثاني: عكس الأمر الأوّل و هو أن من ليس بمعصوم فلا يكون إماماً هادياً الى الحق البتة.
و بهذا البيان يظهر: أن المراد بالظالمين في قوله تعالى: (قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) ... الخ مطلق من صدر عنه ظلمٌ ما، من شرك أو معصية، و إن كان منه في برهة من عمره، ثمّ تاب و صلح.
و قد سئل بعض أساتيذنا (رحمهم الله): عن تقريب دلالة الآية على عصمة الإمام.
فأجاب: أنّ الناس بحسب القسمة العقلية على أربعة أقسام: من كان ظالماً في جميع عمره، و من لم يكن ظالماً في جميع عمره، و من هو ظالم في أول عمره دون آخره، و من هو بالعكس هذا. و إبراهيم (عليه السلام) أجلّ شأناً من أن يسأل الإمامة للقسم الأول و الرابع من ذريّته، فبقي قسمان و قد نفى الله أحدهما، و هو الذي يكون ظالماً في أول عمره دون آخره، فبقي الآخر، و هو الذي يكون غير ظالم في جميع عمره. الميزان: ١/ ٢٧٦ ط ٣ طهران ١٣٩٧.
(٣٠) مسند الإمام أحمد بن حنبل: ٣/ ١٧، ٦٢، ٩٥.
(٣١) الصواعق المحرقة لابن حجر: ١٤٨.
(٣٢) ابراهيم: ١.
(٣٣) الحموينى في فرائد السمطين عن الطريق القويم: ٨٦.
(٣٤) المصنف لابن أبى شيبة: ٧/ ٤١٨، كتاب الفضائل، باب ما أعطى الله تعالى محمداً و آله ح ٤١، و كتاب السنّة لعمرو بن أبى عاصم: ٣٣٧، ح ٧٥٤ و ١٥٥٥، و كنز العمال للمتقى الهندي: ١/ ١٧٢، ح ٨٧٢.
(٣٥) الكهف: ٤٩.
(٣٦) شرح الأخبار للقاضي المغربي: ٢/ ٥٢١، خصائص الوحي المبين للحافظ ابن البطريق: ٢٠، الكنى و الألقاب للشيخ القمي: ٢/ ٩٤٣.
(٣٧) الصواعق المحرقة: ٢٣٠، باب ١١، فضائل أهل البيت، الفصل الأوّل في الآيات الواردة فيهم، الآية الرابعة.
(٣٨) كفاية الطالب: ١٢٠.
(٣٩) حاشية الطريق القويم: ٨٨.
(٤٠) الشيخ الطوسى في أماليه: ٩/ ١٦٠، عن الطريق القويم: ٨٢.
(٤١) الطريق القويم: ٨٢.
(٤٢) اصول الكافى: ١/ ٢٠٢ ط آخوندي، عن اصول العقائد: ٤/ ١٨١.
(٤٣) نسيم الرياض: ٣/ ٤١٠ عن نفحات الأزهار: ٢٥٨.