في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٥ - الأدلة النقلية على عصمة الأئمة(عليهم السلام)
٤- عدم الافتراق و الورود على النبي (صلى الله عليه و آله) يوم القيامة معاً و على الحوض دليل على عصمتهم و دوامها و استمراريتها الى يوم القيامة.
٥- و قد جاء في الحديث لفظ أن السبق على أهل البيت هلاك، كما هو الوارد في الصواعق المحرقة: (
فلا تقدموهما فتهلكوا، و لا تقصروا عنهما فتهلكوا، و لا تعلموهم فإنّهم أعلم منكم)
٣٧ و هو يفيد خلافتهم و ولايتهم و عصمتهم.
٦- قد تبيّن من اقتران أهل البيت (عليهم السلام) بالقرآن الكريم أنّهم لن يخالفوه و لن يعارضوه في يوم من الأيام، و هذا أيضاً يدل على عصمتهم و كمالهم.
٧- أمر بالتمسك بهما حتى تحصل النجاة للُامة من الضلالة، و المذنب لا يعتبر منجياً من الضلالة و لا مانعاً عنها.
و هناك روايات تبين منزلة أمير المؤمنين (عليه السلام) من القرآن الكريم و كأنها تشير الى حديث الثقلين.
«هذا علي مع القرآن و القرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا عليّ الحوض».
و يمكن أن نقول: إنّ هذه الرواية خصصت الأمر في