في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣١ - خامسا العصمة و العدالة
و عرّفها البعض بأنها الإتيان بالأعمال الخارجية من الواجبات و اجتناب المحرمات الناشئ من الملكة النفسانية.
و في هذا التعريف اشير الى المسبّب عن العدالة، بخلاف الأوّل الذي أشار الى السبب.
و عرّفها آخر بأنّها الاستقامة الدينية في العمل بوظائف الدين، و مانعة عن المعاصي الكبيرة، و عدم الاصرار على الصغيرة ٢٩.
و الظاهر من هذا التعريف أنه لم يشر لا من قريب و لا من بعيد الى الملكة النفسانية، بل اعتبرها أمراً خارجياً، و هي الاستقامة الدينية في العمل.
و قد ذكرت للعدالة دواع و مناشئ:
منها: تسلط القوة العاقلة على العلم العملي، و الذي سيستنتج منه أعظم مراتب العدالة، و أقوى درجات الاستقامة لغير المعصوم، و يكون رادعاً عن المعصية و مانعاً عن ارتكاب الخطيئة، رغم وجود المقتضي لفعلها و الدافع لارتكابها.
و منها: أن يتحرك الإنسان بداعي الثواب و الخوف من العقاب.