في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٥ - ثانيا نقطة الخلاف عند تناول الإمامة في المدرستين

٣- العصم: الامساك و الاعتصام و الاستمساك، و إنّ العاصم و المعصوم يتلازمان فأيّهما حصل حصل معه الآخر ٧.

أما الاصطلاح فقد اختلف المعرفون لها تبعاً للمدارس الكلامية، فعلماء مدرسة أهل البيت قد اشتركوا في تعريفها عند نقطة واحدة و هي أن نفوس المعصومين تأبى الانصراف الى الذنوب و ترفض الخضوع للخطايا و الشهوات، أما المدارس الاخرى فاختلفت في هذه المسألة، فمنهم من قال بجواز الكبيرة على النبي قبل البعثة فقط، و منهم من وسّعها فقال بجواز الكبيرة للنبي قبل البعثة و بعدها، و ما الى ذلك من الآراء.

و فيما يلي نسلط الضوء على معناها عند المدرستين لننتهي من خلال فقرات البحث الى أيّهما أقرب الى مفهوم الرسالة عن العصمة.

ثانياً: نقطة الخلاف عند تناول الإمامة في المدرستين‌

الإمامة و الخلافة في المدرسة السنّية اتجهت نحو محور واحد، تركّز في أن الإمام و الخليفة بعد الرسول (صلى الله عليه و آله) يعني هو القائد و الزعيم السياسي، الذي يتولى إدارة شئون النظام الإسلامي بعد وفاة النبي (صلى الله عليه و آله).