في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٥ - المسألة في ضوء الفقه الإمامي

الناس و بين الأنبياء و الأئمة و العلماء و الصلحاء، حيث حكموا بارتفاع الكراهة عن البناء على قبورهم، بل باستحباب ذلك بالنسبة لهم دون سائر الناس. قال الشيخ الطوسي في الخلاف: «تسطيح القبر هو السنّة، و تسنيمه غير مسنون، و به قال الشافعي و أصحابه، و قالوا هو المذهب‌ ٦ إلّا ابن أبي هريرة فإنّه قال: التسنيم أحبّ إليّ، و كذلك ترك الجهر ب «بسم الله الرحمن الرحيم» لأنّه صار شعار أهل البدع‌ ٧. و قال أبو حنيفة و الثوري: التسنيم هو السنّة ٨.

دليلنا: اجماع الفرقة و عملهم. و رووا عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنّه سطح قبر إبراهيم ولده‌ ٩. و روى أبو الهياج الأسدي‌ ١٠ قال: