في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧١ - ٣ - دعوى تسبيل البقيع في كلام ابن بليهد

و فيه أيضاً: قال ابن شبة فيما نقله عن أبي غسان، قال عبد العزيز: دفن العباس بن عبد المطلب عند قبر فاطمة بنت أسد بن هاشم في أول مقابر بني هاشم التي في دار عقيل‌ ٢٣، انتهى.

فدلّ على أن قبر العباس و قبور أئمة أهل البيت كانت في دار عقيل، فأين التسبيل و الوقف؟ و أي شي‌ء سوغ التخريب و الهدم؟ و ما قيمة هذه الفتوى المزيفة المبنية على هذا السؤال.

و فيه أيضاً: روى ابن زبالة عن سعيد بن محمد بن جبير أنّه رأى قبر إبراهيم عند الزوراء، قال عبد العزيز بن محمد: و هي الدار التي صارت لمحمد بن زيد بن علي‌ ٢٤، انتهى، و ذلك يدل على أن هذه الدار كانت مملوكة.

و فيه أيضاً: عن ابن شبة عن عبد العزيز أن سعد بن معاذ دفنه رسول الله (صلى الله عليه و آله) في طرف الزقاق الذي يلزق دار المقداد بن الأسود، و هو المقداد بن عمر، و إنّما تبناه الأسود