بين النجف و الأزهر - الكفائي، السيد كاظم - الصفحة ١٣٤ - مجلة روز اليوسف
وشهود وكذلك بالنسبة لثبوت نسب الاطفال الذين يترك لتقدير الرجل كما يحرم عليها زوجها إذا مات.. الامر الذي لا يفرق بينها وبين الخلية.. فالزواج بهذه الصورة لا يخرج عن استمتاع للرجل.. تدفع إليه الضرورة الجنسية و لا تراعي فيه المرأة.. ولذلك سمي زواج المتعة. والمتعة تأتي في الدرجة الثانية من حكمة الزواج حيث يعد استقرار الاسرة وصالحها في المرتبة الأولى من الاهمية.
وأعود أسأل الشيخ الشرباصي:- إذا استبعدنا أضرار زواج المتعة فهل يعد تبادل رجل وأمرأة صيغة الرضا والقبول بلا عقد ولا شهود.. زواجا شرعياً؟؟
ولكنه يعود فيؤكد.. لا.. انه زنا مقنع إذا قيد بوقت محدد..
ان تفسير علم الاجتماع يوسع دائرة المناقشة.
الدكتور حسن الساعاتي أستاذ علم الاجتماع وعميد كلية آداب عين شمس يقول:-
ان فكرة الزواج المؤقت.. خرجت من بلاد العرب منذ صدر الإسلام.. لكن مفكري اوربا لطشوها في بداية القرن العشرين..
ونسبوها إلى أنفسهم عندما خرج القاضي الامريكي ليس من دينفر في العشرينات الأولى من القرن بالعودة إلى الزواج التجريبي.. بين الرجل و المرأة قبل الارتباط الرسمي.. بشرط عدم انجاب اطفال في فترة التجربة.. فأما أن تنتهي العلاقة بالزواج الدائم في حالة نجاح التجربة.
أو بالانفصال قبل التورط بالعلاقة الزوجية الابدية.. ثم جاء الفيلسوف الانجليزي برتر اندراسل فتبنى الفكرة ودافع عنها في كتابه المشهور الزواج و الاخلاق على اساس العقد المؤقت لتحقيق فرصة الاختبار والتعارف بين الزوجين.
أما الفكرة وراء هذه الدعوة فترجع إلى انتشار الاهتمام بنظرية فرويد عن الجنس في فترة ما بين الحربين وهو اهتمام انعكس في الاعمال الفنية ولادبية بشكل مبالغ فيه وغير دقيق يدعو للانطلاق الجنسي كرد فعل لتزمت أخلاقيات القرن التاسع عشر.