بين النجف و الأزهر - الكفائي، السيد كاظم - الصفحة ١٤٩
|
أيا ناقل العلم عن جعفر |
رئيس الفقاهة للازهر |
|
|
شرحت المعقد لما حللت |
لأهل الصعيد كما في الغري |
|
|
بك الله اودع جل العلوم |
علوم الصحاح مع الجوهر |
|
|
كشفت الغطاء عن المشكلات |
وغيرك بالكشف قد يفتري |
|
|
فلا غرو يا مصلح الدولتين |
إذا ما سموت إلى المشتري |
|
|
حباك الاله بعقل رجيح |
كمثل البشير أو المنذر |
|
|
نشرت السلام بكلتا يديك |
بربع الكنانة و الاقصر |
|
|
صهرت الجميع لكي يصبحوا |
يذبون عن وحدة العنصر |
|
|
فانت الامام وانت الرشيد |
وغيرك في مهمه مقفر |
|
|
كفاك علا فابوك الرضا |
رفيع العماد كريم سرى |
|
|
حباك العلوم وخير الصفات |
من الله للولد الأكبر |
|
|
نراك إذا إذا فهت في منطق |
حكيت الامام أبي شبر |
|
|
فيا مرشد الناس للاعتدال |
سقاك الاله من الكوثر |
|
|
جمعت المذاهب في مقول |
يفوق الحسام أو السمهري |
|
|
فانت الرئيس ورمز الجميع |
بمؤتمر العلم أنت الثري |
|
|
علي مع أنى يسير |
به افتخرت ذروة المنبر |
|
|
سلوه عن الدين و المعضلات |
تروح الرجيح على الاشتر |
|
|
فيا ايها النشأ هذا الامام |
هلموا إلى المهيع الاغزر |
|