بين النجف و الأزهر - الكفائي، السيد كاظم - الصفحة ٣٦ - العدوان الثلاثي على مصر
الطولى في بناء مسجد العراق لحديث و الحاملة لمشعل الوطنية ضد المستعمر الغاشم وعملائه وها نحن نطالب المسؤولين بوضع النقاط على الحروف ومعالجة الحالة ليعود الحق إلى نصابه ولتهدأ روعة النفوس المتلهفة للحياة لا للرصاص رصاص الظلمة. وبالاخير أقول ما قاله سيد الموحدين علي (ع):-
ولأن امهل الله الظالم يوما فلن يفوت أخذه وهو له بالمرصاد.
انتظروا ايها المسلمون فرج الله ان فرجه قريب وسوف ينتقم لكم من هؤلاء عبيد الاستعمار وكلاب صيدهم انا لله وإنا إليه راجعون.
ثم تلا سماحته هذه الآية: [وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ].
وقد سجل خطاب سماحته بعض الطلبة من الوطنيين وطبعوه في اليوم الثامن والعشرين بعنوان نداء عام لسماحة العلامة المصلح الشيخ علي كاشف الغطاء وقدموا امام البيان مقدمة وهي:-
يا أبناء شعبنا النبيل ان كل يوم يمر وحكومة السعيد السفاكة تتمادى في غيها وجرأتها فهي بالاضافة إلى اعلان عدائها الصريح للعرب ولحركتهم التحررية وبالاضافة إلى تآمرها مع الاستعماريين لاعادة ربط البلدان العربية المتحررة في فلك الدولاب الاستعماري فانها لا زالت تسير بصلافتها الوقحة في معاداة الشعب العربي العراقي وتمنع حركته التحررية ان شعبنا لا زال يرزح تحت نير عبودية حلف بغداد العدواني ومؤامرات السعيد الاجرامية ومن ثمرات هذا الحلف الاستعماري ومؤامرات السعيد أن ذبحت شرطة نوري عددا من ابناء النجف البواسل وفي ايديهم كتب العلم وفي دور العلم تنتهك بذلك ابسط القيم الاخلاقية وحقوق المواطنين. ان الجلادين هؤلاء وبأمر نوري السعيد روعوا النجف المدينة المقدسة وعاصمة العلم ان مدينة الامام علي بن أبي طالب (ع) يجب ان تصان قدسيتها وشرفها.
أيها الناس ان دماء الضحايا لا زالت تصبغ الكراسي والرحلات في مدارسهم وهي تستصرخكم وتهيب بكم فلأجل الانتصار للقضية العظمى التي ناضلوا وقتلوا لاجلها من اجل اسقاط حكومة السفاك السعيد واسقاط حلفه العدواني وتطهير ارضنا