اصول عرفان ناب اسلامى در معارف سجادى - اراکی، محسن - الصفحة ٦٥ - مرحله سوم تمحض در اطاعت خداوند و صبر بر آن
و ما را از شنوندگان و اطاعت كنندگان او و تلاش كنندگان در جلب خوشنوديش و گردآمدگان بر او براى يارى و دفاع از حضرتش و از نزديكان به خود و رسولت كه درود تو اى خدا! بر او و خاندانش باد قرار ده. خدايا و بر دوستان ايشان كه اعتراف كنندگان به مقام و منزلت ايشان، و تابع راه روشن، و دنبالهرو آثار، و چنگ زننده به دستاويز، و متمسك به دوستى، و اقتدا كننده به امامت، و گردن نهنده فرمان، و كوشنده در طاعت، و منتظر ايام دولت، و چشم دوخته بر ايشانند رحمت فرست رحمتهاى با بركت و پاكيزه و فزايندهاى كه بامدادان و شامگاهان در رسند ... [تا آخر دعا].
و در دعاى عيد اضحى و جمعه (دعاى چهل و هشتم از صحيفه سجاديه) در پيشگاه خداوند متضرعانه عرضه مىدارد:
«اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الْمَقَامَ لِخُلَفَائِكَ وَأَصْفِيَائِكَ وَمَوَاضِعَ أُمَنَائِكَ فِي الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ الَّتِي اخْتَصَصْتَهُمْ بِهَا قَدِ ابْتَزُّوهَا، وَأَنْتَ الْمُقَدِّرُ لِذَلِكَ، لَا يُغَالَبُ أَمْرُكَ، وَلَا يُجَاوَزُ الْمَحْتُومُ مِنْ تَدْبِيرِكَ كَيْفَ شِئْتَ وَأَنَّى شِئْتَ، وَلِمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ غَيْرُ مُتَّهَمٍ عَلَى خَلْقِكَ وَلَا لِإِرَادَتِكَ حَتَّى عَادَ صِفْوَتُكَ وَخُلَفَاؤُكَ مَغْلُوبِينَ مَقْهُورِينَ مُبْتَزِّينَ، يَرَوْنَ حُكْمَكَ مُبَدَّلًا، وَكِتَابَكَ مَنْبُوذاً، وَفَرَائِضَكَ مُحَرَّفَةً عَنْ جِهَاتِ أَشْرَاعِكَ، وَسُنَنَ نَبِيِّكَ مَتْرُوكَةً. اللَّهُمَّ الْعَنْ أَعْدَاءَهُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَمَنْ رَضِيَ بِفِعَالِهِمْ وَأَشْيَاعَهُمْ وَأَتْبَاعَهُمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، كَصَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ وَتَحِيَّاتِكَ عَلَى أَصْفِيَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، وَعَجِّلِ الْفَرَجَ وَالرَّوْحَ وَالنُّصْرَةَ وَالتَّمْكِينَ وَالتَّأْيِيدَ لَهُمْ. اللَّهُمَّ وَاجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ وَالْإِيمَانِ بِكَ، وَالتَّصْدِيقِ بِرَسُولِكَ، وَالْأَئِمَّةِ الَّذِينَ حَتَمْتَ طَاعَتَهُمْ مِمَّنْ يَجْرِي ذَلِكَ بِهِ وَعَلَى يَدَيْهِ، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ...».