اصول عرفان ناب اسلامى در معارف سجادى - اراکی، محسن - الصفحة ٨٩ - ١ تذلل و استكانت در پيشگاه خداى متعال
«وَمَا أَشْبَهَهُ مِنْ وُلْدِهِ وَلَا أَهْلِ بَيْتِهِ أَحَدٌ أَقْرَبُ شَبَهاً بِهِ فِي لِبَاسِهِ وَفِقْهِهِ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (ع)، وَ لَقَدْ دَخَلَ أَبُو جَعْفَرٍ ابْنُهُ عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ قَدْ بَلَغَ مِنَ الْعِبَادَةِ مَا لَمْ يَبْلُغْهُ أَحَدٌ، فَرَآهُ وَقَدِ اصْفَرَّ لَوْنُهُ مِنَ السَّهَرِ، وَرَمِضَتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْبُكَاءِ، وَدَبِرَتْ جَبْهَتُهُ، وَانْخَرَمَ أَنْفُهُ مِنَ السُّجُودِ، وَقَدْ وَرِمَتْ سَاقَاهُ وَقَدَمَاهُ مِنَ الْقِيَامِ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (ع): فَلَمْ أَمْلِكْ- حِينَ رَأَيْتُهُ بِتِلْكَ الْحَالِ- الْبُكَاءَ، فَبَكَيْتُ رَحْمَةً لَهُ، فَإِذَا هُوَ يُفَكِّرُ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ بَعْدَ هُنَيْئَةٍ مِنْ دُخُولِي، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، أَعْطِنِي بَعْضَ تِلْكَ الصُّحُفِ الَّتِي فِيهَا عِبَادَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع)، فَأَعْطَيْتُهُ، فَقَرَأَ فِيهَا شَيْئاً يَسِيراً، ثُمَّ تَرَكَهَا مِنْ يَدِهِ تَضَجُّراً، وَقَالَ: مَنْ يَقْوَى عَلَى عِبَادَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب (ع)؟!»[١]
. و در تمام فرزندان و بستگان اميرالمؤمنين (ع) در همانندى او در دانش و پوشش نزديكتر از على بن الحسين (ع) نبود. روزى فرزندش امام باقر (ع) به خدمت او رسيد او را از شدت رنج عبادت به حالى يافت كه در هيچكس سراغ نمىرفت، او را چنان يافت كه چهرهاش از بيدارى شب زرد گشته و ديدگانش از بسيار گريستن سرخ شده، و از بسيارى سجود پيشانىاش پينه بسته، و روى بينىاش خراش برداشته، و از ايستادنهاى طولانى پاها و ساقهاى پاى او ورم برداشته، ابوجعفر (ع) مىفرمايد: وقتى پدرم را به اين حال ديدم نتوانستم خوددارى كنم و از شدت شفقت به گريه افتادم؛ وقتى پدرم گريستن مرا ديد درنگى كرد و فرمود: فرزندم آن كتابچه را- اشاره به يكى از كتابچهها فرمود- كه عبادت علىبن ابىطالب (ع) در آن نوشته شده بياور، كتابچه را به ايشان
[١] . وسائل الشيعه، ابواب مقدمة العبادات، باب ٢٠، حديث ١٨.