اصول عرفان ناب اسلامى در معارف سجادى - اراکی، محسن - الصفحة ٤٥ - بخش دوم عرفان ولاء در معارف سجادى(ع)
«إِلهى فَاجْعَلْنا مِمَّنِ اصْطَفَيْتَهُ لِقُرْبِكَ وَوِلايَتِكَ وَأَخْلَصْتَهُ لِوُدِّكَ وَمَحَبَّتِكَ وَشَوَّقْتَهُ إِلى لِقاَّئِكَ وَرَضَّيْتَهُ بِقَضاَّئِكَ وَمَنَحْتَهُ بِالنَّظَرِ إِلى وَجْهِكَ وَحَبَوْتَهُ بِرِضاكَ وَأَعَذْتَهُ مِنْ هَجْرِكَ وَقِلاكَ وَبَوَّأْتَهُ مَقْعَدَ الصّدْقِ في جِوارِكَ وَخَصَصْتَهُ بِمَعْرِفَتِكَ وَأَهَّلْتَهُ لِعِبادَتِكَ وَهَيَّمْتَ قَلْبَهُ لإِرادَتِكَ وَاجْتَبَيْتَهُ لِمُشاهَدَتِكَ وَأَخْلَيْتَ وَجْهَهُ لَكَ وَفَرَّغْتَ فُؤادَهُ لِحُبِّكَ ...».
خدايا ما را از زمره كسانى قرار ده كه براى قرب و دوستيت برگزيدهاى، و براى عشق و محبّتت خالص گرداندهاى، و به ديدارت مشتاق نمودهاى، و به قضا و قَدَرت راضى ساختهاى، و نعمت ديدنت را به آنها بخشيدهاى، و به خوشنودى خويش مخصوصشان گرداندهاى، و از غم هجران و فراقت پناهشان دادهاى، و در جايگاه راستى در جوار خويش جايشان دادهاى، و به معرفت خويش مخصوصشان كردهاى، و براى پرستش و عبادتت آنها را لايق كردهاى، و دلهايشان را شيداى ارادت خويش نمودهاى، و براى مشاهده جمالت انتخابشان كردهاى، و رويشان را براى خودت از اغيار خالى كردهاى، و دلشان را براى محبّت خويش فارغ كردهاى.
تا آنجا كه مىفرمايد:
«يا مَنْ أَنْوارُ قُدْسِهِ لإِبْصارِ مُحِبّيهِ رَائِقَةٌ، وَسُبُحاتُ وَجْهِهِ لِقُلُوبِ عارِفيهِ شاَّئِفَةٌ، يا مُنى قُلُوبِ الْمُشْتاقينَ، وَيا غايَةَ آمالِ الْمُحِبّينَ أَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَحُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يُوصِلُنى الى قُرْبِكَ، وَانْ تَجْعَلَكَ احَبَّ الَىَّ مِمّا سِواكَ، وَأَنْ تَجْعَلَ حُبّي إِيّاكَ قائِداً إِلى رِضْوانِكَ، وَشَوْقي إِلَيْكَ ذائِداً عَنْ عِصْيانِكَ».
اى كه انوار قدسش براى ديدگان دوستانش در كمال درخشندگى است و پرتوافكنىهاى جمالش براى قلوب عارفان زداينده [پلشتىها] است! اى