الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٧٦ - عثمان مؤذن بني أفصى
أنبأنا علي بن زاطيا، حدّثنا عثمان بن عبد اللّه، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، مرفوعا: «أنا مدينة الحكمة[١] و علي بابها»[٢].
أخبرنا يحيى البختري، حدّثنا عثمان بن عبد اللّه القرشي الشامي، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، مرفوعا: «يا علي، لو أنّ أمتي أبغضوك لأكبّهم اللّه على مناخرهم في النار»[٣].
و به: «يا عليّ، ادن منّي ضع خمسك في خمسي، يا عليّ، خلقت أنا و أنت من شجرة أنا أصلها، و أنت فرعها، و الحسن و الحسين أغصانها؛ من تعلّق بغصن منها أدخله اللّه الجنّة»[٤].
قلت: لا أدري ما الموجب لعثمان أن يضع هذه الأحاديث الدالّة على الطعن في آبائه، و ما الدليل على أنّها موضوعة و شواهدها مستفيضة، لكن الدهر أرانا العجب بإنصاف أمويّ أصيل، و تعصب من لم يكن أمويّا لمجرّد الميل إلى الدنيا و حبّ الشهرة و بغض آل محمّد صلّى اللّه عليه و اله.
عثمان مؤذّن بني أفصى[٥]
عن عليّ عليه السّلام.
[١] كذا في الكامل و الميزان، لكن في المخطوطة: العلم.
[٢] انظره بهذا السند في: الكامل في ضعفاء الرجال ٦: ٣٠١/ ٣٦٨، و لسان الميزان ٤: ٦١٢/ ٥٥٧٦.
[٣] شواهد التنزيل ١: ٤٢٦/ ٥٨٣، الكامل في ضعفاء الرجال ٦: ٣٠١/ ٣٦٨، تاريخ دمشق ٤٢: ٦٤، لسان الميزان ٤: ٦١٢/ ٥٥٧٦.
[٤] مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام للكوفي ١: ٢٤٢/ ١٥٧، شرح الأخبار ٣:
٩٨/ ١٠٢٧، شواهد التنزيل ١: ٢٩٠/ ٣٩٧، تاريخ دمشق ٤٢: ٦٤.
[٥] ميزان الاعتدال ٥: ٧٦/ ٥٥٨٨.