الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٨٣ - عمر بن صالح البصري أبو حفص الأزدي
و بسنده عن أسيد بن صفوان، قال: لمّا توفّى أبو بكر ارتجّت المدينة بالبكاء، و جاء عليّ عليه السّلام باكيا مسترجعا، ثمّ أثنى عليه[١]، فساق أربعين سطرا يشهد القلب بوضع ذلك، و أسيد مجهول، كذا في الميزان.
قلت أيضا: و لعنة اللّه على الكاذب.
عمر بن أيّوب الغفاريّ[٢]
عن عبد اللّه بن نافع، عن مالك، عن ربيعة، عن أنس، قال: دخل عليّ عليه السّلام فتزحزح له النبي صلّى اللّه عليه و اله[٣].
قال في الميزان: هذا منكر، كذب على مالك.
قلت: من علم منزلة عليّ عليه السّلام عند النبي صلّى اللّه عليه و اله و منه لم يستنكر ذلك، و هل يستنكر ذلك، و هل يستنكره إلّا جاحد للحق، ناصب لإمام الخلق؟!
و أمّا تكذيبه رواية مالك له فهو صحيح بلحاظ نصب مالك كما علمه الذهبي، و لكن ألم يعلم أنّ اللّه سبحانه ما زال ينطقهم بالحق رغما على آنافهم، و يظهر الدين و أهله و لو كره المشركون.
عمر بن صالح البصريّ[٤] أبو حفص الأزدي
يروي عن أبي حمزة.
[١] تاريخ دمشق ٣٠: ٤٣٨.
[٢] ميزان الاعتدال ٥: ٢٢١/ ٦٠٦٤.
[٣] مسند الشهاب ٢: ١٩١- ١٩٢/ ١١٦٤، تاريخ دمشق ٤٢: ٣٦٥.
[٤] ميزان الاعتدال ٥: ٢٤٧/ ٦١٤٩.