الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٢٢ - حرام بن عثمان
أبي الطفيل ... الحديث بطوله[١].
و رواه محمّد بن حميد، عن زافر، عن الحارث، فهذا عمل ابن حميد أراد أن يجوده[٢].
قال في الميزان:
قلت: فأفسده و هو خبر منكر.
قال: كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات، فسمعت عليّا عليه السّلام يقول: «بايع الناس لأبي بكر، و أنا و اللّه أولى بالأمر منه و أحق به، فسمعت و أطعت؛ مخافة أن يرجع الناس كفّارا يضرب بعضهم رقاب بعض. ثمّ بايع الناس عمر و أنا و اللّه أولى بالأمر منه، فسمعت و أطعت؛ مخافة أن يضرب بعضهم رقاب بعض. ثمّ أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان؟! إذا أسمع و أطيع، إنّ عمر جعلني في خمسة لا يعرف لي فضلا عليهم و لا يعرفونه لي كلّنا فيه شرع سواء، و أيم اللّه لو أشاء أن أتكلّم فثمّ لا يستطيع عربيّهم و لا عجميّهم ردّه. أنشدكم اللّه أ فيكم أحد أخا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله غيري؟! قالوا: لا ...»[٣] الحديث.
حرام بن عثمان[٤]
قال في الميزان:
[١] الضعفاء الكبير ١: ٢١١/ ٢٥٨.
[٢] لسان الميزان ٢: ٣٨٥/ ٢٢٣٣.
[٣] انظره في: تاريخ دمشق ٤٢: ٤٣٤، لسان الميزان ٢: ٣٨٥/ ٢٢٣٣.
[٤] ميزان الاعتدال ٢: ٢٠٩/ ١٧٦٩، تهذيب التهذيب ٢: ١٩٦/ ٤١٣.