الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٦٥ - العباس بن بكار الضبي البصري
قال الدارقطني: كذّاب[١].
قال في الميزان: اتّهم بحديثه عن خالد بن عبد اللّه، عن بيان، عن الشعبي، عن أبي جحيفة، عن عليّ عليه السّلام، مرفوعا: «إذا كان يوم القيامة نادى مناد: يا أهل الجمع غضّوا أبصاركم عن فاطمة حتى تمرّ على الصراط إلى الجنّة»[٢].
قلت: ليت شعري لم كان هذا الحديث الشريف كاذبا؟! ألم تكن فاطمة سيدة نساء العالمين فتستحق ذلك؟! و من كانت أهلا لأن تزوج في السماء، كيف لا تكون أهلا لذلك؟!
[و قال ابن حبّان][٣] العباس الوليد بن بكار البصري.
قال في الميزان: و من أباطيله: عن خالد بن أبي عمرو الأزدي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: مكتوب على العرش: «لا إله إلّا اللّه وحدي، محمّد عبدي و رسولي، أيّدته بعليّ»[٤].
و قال أيضا: و من مصائبه: حدّثنا عبد اللّه بن زياد الكلابي[٥]، عن الأعمش، عن زرّ، عن حذيفة- مرفوعا- في المهدي، فقال سلمان:
يا رسول اللّه، من أيّ ولدك؟ قال: «من ولدي هذا»، و ضرب بيده على الحسين[٦].
[١] الضعفاء و المتروكين: ١٣٨/ ٤٢٤.
[٢] انظره في: المستدرك للحاكم النيسابوري ٣: ١٥٣ و: ١٦١، المعجم الأوسط للطبراني ٣: ٩٤/ ٢٤٠٧، و كذا في الكبير ٢٢: ٤٠٠/ ٩٩٩، و قد روي بأسانيد مختلفة في كثير من كتب الفريقين.
[٣] أثبتناها من المصدر.
[٤] انظره في الأمالي للشيخ الصدوق: ٢٨٤/ ٣١٢، تاريخ دمشق ٤٢: ٣٦٠.
[٥] كتب عليه في المخطوطة: كذا في نسخة، و الظاهر هو الكلبي.
[٦] انظره في ذخائر العقبى: ١٣٦- ١٣٧.