الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٠٦ - محمد بن أحمد بن عياض
الدجّال ابن شاذان أحاديث كثيرة باطلة، سمجة، ركيكة في مناقب السيد عليّ عليه السّلام.
من ذلك بإسناد مظلم: عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعا:
«من أحبّ عليّا أعطاه اللّه بكلّ عرقة في بدنه مدينة في الجنّة»[١].
قلت: قد آلى القوم على أنفسهم أن يحيوا و يموتوا نصّابا، فكيف يحصل فيهم التوفيق و نيل الثواب، و التصديق بفضائل إمام المتّقين؟! و لا يخفى أنّ في الحديث الشريف نقصا بحذف جواب لقوله: «و من استمع إلى فضيلة من فضائله» و حذف شرط لقوله: «غفر اللّه الذنوب التي اكتسبها بالنظر»، كما هو ظاهر.
محمّد بن أحمد بن عياض[٢]
قال في الميزان:
روى عن أبيه أبي غسان أحمد بن عياض، عن أبي طيبة المصري، عن يحيى بن حسان، فذكر حديث الطير.
و قال الحاكم: هذا على شرط البخاري و مسلم[٣].
قال في الميزان: الكلّ ثقات إلّا هذا، فأنا أتّهمه به، ثمّ ظهر لي أنّه صدوق.
روى عنه: الطبراني، و عليّ بن محمّد الواعظ، و محمّد بن جعفر الرافقي، و حميد بن يونس الزيات، و عدّة. و يكنّى: أبا علاثة، مات سنة
[١] المناقب للخوارزمي: ٣٢.
[٢] ميزان الاعتدال ٦: ٥٣/ ٧١٨٦.
[٣] المستدرك ٣: ١٣١.