الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣١١ - مخلد بن عمرو الحمصي الكلاعي
قتل بين الصفا و المروة، ثمّ لم يوالك؛ لم يشم رائحة الجنّة و لم يدخلها».
رواه أخطب خوارزم[١].
محمّد بن يزيد بن ماجة القزوينيّ[٢]
قال في التهذيب: كتابه في السنن جامع جيّد، كثير الأبواب و الغرائب، و فيه أحاديث ضعيفة جدّا، حتّى بلغني أنّ السري كان يقول:
مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا، و ليس الأمر في ذلك على اطلاقه باستقرائي.
و في الجملة: ففيه أحاديث كثيرة منكرة، و اللّه تعالى المستعان.
ثمّ وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمّد بن عليّ الحسيني ما لفظه:
سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزّي يقول: كلّ ما انفرد به ابن ماجة فهو ضعيف، يعني بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة، انتهى ما وجدته بخطه، و هو القائل: يعني و كلامه هو ظاهر كلام شيخه، لكن حمله على الرجال أولى، و أمّا حمله على أحاديثه فلا يصحّ كما قدّمت ذكره.
مات سنة ٢٧٣، و ولد سنة ٢٠٩، و قيل مات سنة ٢٧٥.
مخلد بن عمرو الحمصيّ الكلاعيّ[٣]
عن عبيد اللّه بن موسى.
[١] المناقب للخوارزمي: ٦٧/ ٤٠، و« يشم» بدلها في المخطوط:« يرح».
[٢] تهذيب التهذيب ٩: ٤٦٨/ ٨٧٢.
[٣] ميزان الاعتدال ٦: ٣٨٩/ ٨٣٩٧.