الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٠٩ - محمد بن زكريا الغلابي البصري الأخباري، أبو جعفر
قال ابن حبّان: دجّال من الدجاجلة، و هو الذي يروي عن أبي المليح الرّقي، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، قال: جاع النبيّ صلّى اللّه عليه و اله جوعا شديدا، فنزل جبرئيل و بيده لوزة فناوله إيّاها ففكها، فإذا فيها فريدة خضراء، مكتوب عليها بالنور: لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه، أيّدته بعليّ، و نصرته به، ما آمن بي من اتّهمني في قضائي، و استبطأني في رزقي[١].
محمّد بن زكريّا الغلابيّ البصريّ[٢] الأخباريّ، أبو جعفر
قال في الميزان: ضعيف.
و قد ذكره ابن حبّان في كتاب الثقات، و قال: يعتبر بحديثه إذا روى عن ثقة[٣]. و قال ابن مندة: تكلّم فيه[٤].
و قال الدارقطني: يضع الحديث[٥].
الصولي، حدّثنا الغلابي، حدّثنا إبراهيم بن بشار، عن سفيان، عن أبي الزبير، قال: كنّا عند جابر، فدخل عليّ بن الحسين عليه السّلام، فقال جابر:
دخل الحسين عليه السّلام فضمّه النبيّ صلّى اللّه عليه و اله، و قال: «يولد لابني هذا ابن يقال له عليّ، إذا كان يوم القيامة نادى مناد ليقم سيّد العابدين، فيقوم هو، و يولد له ولد يقال له محمّد إذا رأيته يا جابر فاقرأ عليه منّي السلام»[٦].
[١] المجروحين ٢: ٢٨٩.
[٢] ميزان الاعتدال ٦: ١٥١/ ٧٥٤٣.
[٣] الثقات ٩: ١٥٤.
[٤] رواه ابن حجر في لسان الميزان ٦: ١١٦/ ٧٤١٩.
[٥] سؤالات الحاكم للدارقطني: ١٤٨/ ٢٠٦.
[٦] أورده ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٤: ٢٧٦، و ابن حجر في لسان الميزان ٦: ١١٦/ ٧٤١٩.